سلّط المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الضوء على إشادات دولية متزايدة بكفاءة المطارات المصرية وقدرتها على استيعاب الطلب العالمي المتنامي على السفر الجوي، وذلك في ظل خطة الدولة لتطوير البنية التحتية لقطاع الطيران.
وأوضح المركز، عبر مجموعة من الإنفوجرافات، أن المطارات المصرية نجحت في تعزيز طاقتها الاستيعابية وتحسين جودة الخدمات، بما يواكب المعايير الدولية ويدعم حركة السياحة.
وأشار إلى أن منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) أشادت بقدرة المطارات المصرية على استيعاب الرحلات الجوية الطارئة والمعاد جدولتها، خاصة في ظل التوترات الإقليمية وإغلاق بعض المجالات الجوية، ما يعكس كفاءة منظومة الطيران المدني في مصر.
كما أكد المجلس العالمي للسفر والسياحة أن مصر تمثل نموذجًا للمرونة في قطاع السفر، بفضل التوسع في تطوير المطارات والبنية التحتية السياحية، فيما أبرزت منصة “ويجو” أهمية المجال الجوي المصري كممر رئيسي للرحلات التي تم تغيير مسارها.
وفي السياق ذاته، أشادت مجموعة “البريكس” بنمو حركة الركاب في المطارات المصرية خلال بداية عام 2026، بما يعكس تحسن أداء القطاع مدفوعًا بزيادة التدفقات السياحية وخطط التطوير.
وكشفت البيانات عن ارتفاع عدد الرحلات الجوية بالمطارات المصرية بنسبة 7.4% خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2026، ليصل إلى 70.7 ألف رحلة، مقارنة بـ 65.8 ألف رحلة خلال نفس الفترة من عام 2025.
كما ارتفع عدد الركاب بنسبة 6.8% ليصل إلى 9.4 مليون راكب خلال أول أربعة أشهر من العام الجاري، مقابل 8.8 مليون راكب خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
وفي إطار التوسع في البنية التحتية، تم إنشاء 4 مطارات جديدة، ليرتفع إجمالي عدد المطارات في مصر إلى 23 مطارًا عام 2026، مقارنة بـ 19 مطارًا في 2014، من بينها مطارات سفنكس، وبرنيس، والبردويل، والعاصمة الدولي.
كما تستهدف الدولة مضاعفة الطاقة الاستيعابية لمطار القاهرة الدولي، لتتجاوز 60 مليون راكب سنويًا، مقابل أكثر من 30 مليون حاليًا، بعد تنفيذ مشروع “مبنى 4”.
وشملت أعمال التطوير عددًا من المطارات الرئيسية، حيث ارتفعت الطاقة الاستيعابية لمطار الغردقة إلى 13 مليون راكب سنويًا، ولمطار شرم الشيخ إلى 10 ملايين راكب، ولمطار الإسكندرية إلى 6 ملايين راكب، بما يعزز جاهزية المطارات المصرية لاستيعاب النمو المتوقع في حركة السفر والسياحة.