بدأ اليوم، مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، جولة ميدانية لتفقد أعمال إنشاء ورفع كفاءة عدد من المنشآت الصحية في محافظتي القاهرة والجيزة، والتي تشمل تفقد مستشفيات: أورام دار السلام (هرمل)، وبولاق أبو العلا، ومعهد ناصر بمحافظة القاهرة، ومستشفى أم المصريين العام، وبولاق الدكرور العام بمحافظة الجيزة.
وذلك في إطار متابعة أداء المنظومة الصحية، وأعمال تطوير ورفع كفاءة المستشفيات العامة، بالإضافة إلى الاطمئنان على جودة وكفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وذلك بمرافقة خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، وشريف مصطفى مساعد وزير الصحة والسكان للمشروعات القومية، وعلي عبد النعيم مدير إدارة الأشغال العسكرية بالهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
وأكد رئيس الوزراء أن ملف الصحة يحتل أولوية قصوى في أجندة العمل لدى الحكومة، انطلاقا من الأهمية الكبيرة التي تمنحها الدولة لهذا القطاع، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بشأن اعتبار الاهتمام بصحة المواطن المصري الأولوية الأولى، واستمرار تكثيف العمل لتطوير منظومة الصحة في مصر، والوصول بخدمات مبادرات الصحة لجميع مناطق الجمهورية، مع زيادة معدلات تقديم الخدمة في القرى والنجوع الأكثر احتياجًا.
وقال: تعمل الحكومة بأقصى جهد، بالتعاون مع القطاع الخاص، على توفير الموارد اللازمة لتحسين الخدمة الصحية، وتحقيق الاستدامة المالية والتشغيلية للمشروعات الجديدة، مع تطوير القائم ورفع كفاءته، ويشهد قطاع الصحة مشروعات عديدة بجميع محافظات الجمهورية، جنبا إلى جنب البدء في تشغيل منظومة التأمين الصحي الشامل، والاستعداد للمرحلة الثانية منها؛ سعيا لوصول الرعاية الصحية لكل مواطن على أرض مصر.
وأضاف: اليوم نتفقد عددا من المنشآت الصحية بمحافظتي القاهرة والجيزة، وذلك في إطار المتابعة الدورية على أرض الواقع لمعدلات إنجازها، ودفع وتيرة العمل بها، لتسريع دخولها حيز التشغيل، لخدمة المواطنين في إقليم القاهرة الكبرى، والمحافظات المجاورة له، وهذه المنشآت قائمة بالفعل منذ عشرات السنين، ولم تمتد إليها يد التطوير منذ فترات بعيدة، فما نقوم به اليوم ليس أعمال تطوير فحسب، بل يُعد إنشاء مستشفيات جديدة تضمن زيادة عدد الأسّرة، وتحسين مستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمواطنين من خلالها.
وأكد خالد عبد الغفار أن الدولة المصرية، بدعم من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، منحت القطاع الصحي اهتماما خاصا، إيمانا منها بأن بناء الإنسان المصري يبدأ بتوافر رعاية صحية متقدمة.
وقد عملت الدولة على تنفيذ مشروعات صحية ضخمة في الفترة من 2014 إلى 2025 باستثمارات تجاوزت 222 مليار جنيه، شملت أكثر من 1255 مشروعًا، ساهمت في تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة المستشفيات وتجهيزها بأحدث الأجهزة.
كما أن هناك متابعة مستمرة لسير العمل بكل المنشآت الصحية في جميع المحافظات مع فريق عمل وزارة الصحة والسكان؛ لضمان تقديم رعاية طبية وعلاجية على أعلى مستوى لكل مواطن مصري.
رئيس الوزراء يتفقد مستشفى أورام دار السلام (هرمل سابقا) ومبناها الجديد
استهل رئيس الوزراء، جولته اليوم بتفقد مستشفى أورام دار السلام (هرمل سابقا)، لمتابعة مستوى الخدمات الطبية المقدمة بالمستشفى؛ والتعرف على موقف أعمال التطوير ورفع الكفاءة الجاري تنفيذها به.
وكان في استقباله لدى وصوله مقر مستشفى أورام دار السلام (هرمل سابقا)، وإبراهيم صابر خليل، محافظ القاهرة، وعلى عبد النعيم، مدير إدارة الأشغال العسكرية التابعة للهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وشريف مصطفى مساعد وزير الصحة والسكان للمشروعات القومية، وعدد من قيادات ومسئولي وزارة الصحة والسكان، والهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
وأكد رئيس الوزراء، في مستهل الجولة، الحرص على المتابعة الدورية لمختلف أعمال تطوير ورفع كفاءة المنشآت الصحية، والتى تتم دون توقف لهذه المنشآت واستمرارها فى تقديم الخدمات المطلوبة واللازمة للمواطنين من هذا القطاع الحيوي، وذلك بما يسهم في تحسين مستوى جودة الخدمات الطبية المقدمة في كافة التخصصات.
وأكد مصطفى مدبولي الاهتمام بتعزيز دور القطاع الخاص في مختلف القطاعات، ومنها القطاع الصحي، وذلك من خلال مساهمته ومشاركته في عمليات التطوير والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في هذا القطاع الحيوي.
وأشار خالد عبد الغفار، إلى بروتوكول التعاون الذي تم توقيعه مع الجانب الفرنسي، والذي تم من خلاله اقامة شراكة مع معهد جوستاف روسي الفرنسي، أحد أبرز مراكز علاج الأورام عالميًا، وذلك بهدف إدارة وتشغيل مستشفى أورام دار السلام، وتقديم نموذج متكامل للرعاية الصحية في مصر.
وأضاف أنه وفقا لهذه الشراكة تستضيف مستشفى أورام دار السلام فرعا لمعهد جوستاف روسي، وهو الذي من شأنه أن يسهم في إحداث نقلة نوعية في مستوى خدمات علاج الأورام، واتاحة أحدث بروتوكولات العلاج العالمية في مصر.
ولفت وزير الصحة إلى أن المستشفى قام منذ تسليمه في 1 يونيو 2025 وحتى 30 نوفمبر 2025، لمعهد جوستاف روسي الفرنسي بتحقيق عدة إنجازات، تمثلت في تفعيل برنامج زيارات الأطباء والاستشاريين الفرنسيين لجوستاف روسي مصر بشكل دوري، للاستفادة منهم في رفع مستوى الخدمة الطبية المقدمة لمرضى الأورام.
وأوضح أنه تم خلال هذه الفترة مُناظرة 356 حالة من قبل الاستشاريين الفرنسيين من مركز جوستاف روسي الفرنسي، إلى جانب مناظرة 27 حالة بتقنيات التشخيص عن بُعد من استشاريي المعهد، كما تم تقديم الخدمات الطبية لنسبة تتجاوز 90% من إجمالى القدرة الاستيعابية للمستشفى لعلاج المرضى الذين يتم علاجهم على نفقة الدولة أو التأمين الصحي أو التأمين الصحي الشامل.
وأضاف خالد عبد الغفار أنه تم خلال هذه الفترة أيضاً التعامل مع نحو 37 ألف حالة علاج على نفقة الدولة، وعلاج 580 حالة تأمين صحي، و 100 حالة زرع نخاع، وتردد 50.5 ألف حالة على العيادات الخارجية، وإجراء 1155 تدخلا جراحيا، و 13583 حالة علاج كيماوي، واستقبال 372 حالة رعاية مركزة، ونحو 37 ألف حالة تشخيصية في المعمل، وأكثر من 14 ألف حالة تشخيصية في الأشعة.
ونوه إلى تزايد الخدمات المقدمة من خلال هذا الصرح الطبي تدريجيا من شهر يونيو 2025، حتى وصلت إلى 24 ألف خدمة مقدمة من مختلف الأقسام خلال نوفمبر من نفس العام.
ولفتت إلى أنه تم تشكيل لجان طبية تهتم بدراسة حالات الإصابة والوفاة لتحسين جودة الرعاية الصحية وتقليل معدلات الوفاة، هذا إلى جانب تقليل ازدحام المرضى بنسبة ملحوظة.
وذلك من خلال مد ساعات عمل العيادات حتى الساعة الخامسة مساء يومياً، ومد ساعات عمل صيدليات تحضير العلاج حتى الانتهاء من خدمة جميع المرضى يوميا، وتوفير مناطق مخصصة لسحب العينات داخل وحدات العلاج والعيادات، بما يسهم في تقليل زمن الانتظار وضمان ظهور النتائج في نفس اليوم، تمهيدا لتلقي المريض العلاج الكيماوي دون تأخير، هذا فضلا عن تفعيل لجان العلاج متعدد التخصصات بمشاركة استشاريين من التأمين الصحي.
وحول تطوير الكفاءات والقدرات البشرية للعاملين بالمستشفى وفى القطاعات الصحية المختلفة، تمت الاشارة إلى أنه تم تنفيذ أكثر من 65 برنامجا تدريبيا واياما علمية فى العديد من التخصصات، بحضور أكثر من 1493 متدربا.
كما تم ترشيح عدد 34 طبيبا بشريا من مختلف التخصصات الطبية (جراحة الاورام – طب الاورام- العلاج الاشعاعي – أمراض الدم وزرع النخاع) من مختلف مستشفيات امانة المراكز الطبية المتخصصة، وجار اختيار أول مجموعة منهم من خلال إدارة جوستاف، وذلك لتنفيذ خطة التدريب الطبي بمقر المعهد فى فرنسا وعمل معايشة لنقل الخبرات الطبية.
وخلال الجولة التفقدية في أرجاء المستشفى، تعرف رئيس الوزراء على مستجدات الموقف التنفيذي لأعمال مشروع تطوير ورفع كفاءة مستشفى أورام دار السلام ( هرمل سابقا)، حيث أشار مسئولو إدارة الأشغال العسكرية إلى أن مكونات مشروع التطوير تتضمن رفع كفاءة مبنى مستشفى أورام دار السلام القائم بالفعل بإجمالى 129 سريرا، بإجمالى مساحة بنائية نحو 25 ألف م2، ويتكون المبنى من بدروم وأرضى بالإضافة إلى 6 أدوار متكررة، كما يتضمن مشروع التطوير إقامة مبنى جديد بطاقة 108 أسرة، بإجمالى مساحة بنائية 28.5 ألف م2، ويتكون المبنى من بدروم وأرضى بالإضافة إلى 9 أدوار متكررة.
كما تعرف رئيس الوزراء على البرنامج الزمنى والتوقيتات المقررة للانتهاء من تنفيذ أعمال مشروع تطوير ورفع كفاءة مستشفى أورام دار السلام ( هرمل سابقا)، سواء بالمبنى القائم، أو الجديد.
وأكد أهمية الالتزام بها بما يسهم في سرعة دخول المبنى الجديد الخدمة، وتوفير المزيد من الخدمات الطبية في هذا التخصص للمرضى، هذا إلى جانب الاستمرار فى تقديم الخدمات الطبية للمترددين على المبنى القائم للمستشفى دوت تأثر بأعمال التطوير.
كما حرص مصطفى مدبولي، خلال تفقده مشروع أعمال التطوير بمستشفى أورام دار السلام “هرمل سابقا”، على القيام بزيارة غير مرتبة للمبني القائم للمستشفى وإجراء عدد من الحوارات الودية مع بعض المترددين للتعرف عن قرب عن مستوى الخدمات المقدمة من خلال المستشفى، خاصة بعد انتقال الإدارة لمعهد جوستاف روسي الفرنسي.
حيث أكدوا جميعا على ما لمسوه من تطور في تقديم الخدمات الطبية، وتحسن فى مستوى الأداء لهذه الخدمات.
وسأل رئيس الوزراء مرضى من السيدات الحضور، عن مستوى الخدمة، وتوافر الأطباء والأدوية، وأكدن رضاءهن عن مستوى الخدمة المقدمة.
في أثناء جولته اليوم لتفقد أعمال إنشاء ورفع كفاءة عدد من المنشآت الصحية:
رئيس الوزراء مشروع إنشاء مستشفى بولاق أبو العلا العام الجديد
تفقد مصطفى مدبولي، ومرافقوه مستجدات الموقف التنفيذي لمشروع إنشاء مستشفى بولاق أبو العلا العام الجديد، وذلك في أثناء جولته الميدانية التي يقوم بها اليوم لتفقد أعمال إنشاء ورفع كفاءة عدد من المنشآت الصحية بمحافظتي القاهرة والجيزة.
وأوضح خالد عبد الغفار، أن مشروع إنشاء مستشفى بولاق أبو العلا العام يعد من أبرز المشروعات الصحية الجاري تنفيذها لتوفير الخدمات الطبية المتنوعة للمواطن وفق أعلى المعايير.
ونوه إلى أن المشروع يشمل العديد من التخصصات والأقسام الطبية المختلفة والجراحات العامة والمتخصصة.
وأشار مساعد وزير الصحة والسكان للمشروعات القومية، إلى أن السعة السريرية المُخططة لمشروع المستشفى تبلغ 145 سرير إقامة داخلية، و55 سرير رعاية مركزة، و20 حضانة للمبتسرين، ليصل إجمالي عدد الأسرة إلى 220 سريرا.
وأضاف أن المشروع سيشمل 19 ماكينة غسيل كلوي، و9 غرف عمليات، و66 عيادة خارجية، بهدف توفير الخدمات الطبية وتقديمها على أعلى مستوى للمواطنين.
واستمع رئيس الوزراء، من نقطة مشاهدة مطلة على أعمال الإنشاءات، إلى شرح من استشاري المشروع عن الأعمال الإنشائية لمستشفى بولاق أبو العلا العام ومعدلات التنفيذ المتحققة، حيث أفاد الاستشاري بأنه يتم إنشاء مبنى رئيسي جديد على مساحة 7,233 متر مربع، ويتكون من عدد 2 بدروم ودور أرضي وستة أدوار متكررة، بإجمالي مساحة بنائية تبلغ نحو 31 ألف متر مربع.
واستعرض استشاري المشروع الموقف التنفيذي لمكونات مبنى المستشفى، وأقسام إقامة المرضى والرعاية والطوارئ والعلاج الطبيعي والمعامل وغيرها.
ونوه إلى استمرار العمل لتذليل مختلف المعوقات الفنية، تمهيدًا للانتهاء من المشروع في ديسمبر 2026.
ووجه رئيس الوزراء بإعداد تقرير شهري يُعرض عليه عما يتم من أعمال ومستجدات الموقف التنفيذي للمشروع، مؤكدا ضرورة إسراع الخطى والانتهاء من هذا المشروع الذي وصفه بالاستراتيجي والحيوي والمهم، خاصة مع عدم وجود أية مشكلات مالية تواجه التنفيذ.
رئيس الوزراء يتابع مشروع تطوير مدينة النيل الطبية (معهد ناصر)
تابع رئيس الوزراء، مشروع تطوير مدينة النيل الطبية (معهد ناصر)، وذلك للاطلاع على الموقف التنفيذي الحالي للمشروع وتفقد عدد من الإنشاءات الجديدة به.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن مشروع إنشاء مدينة النيل الطبية “مستشفى معهد ناصر” يعد المشروع الأكبر في تاريخ وزارة الصحة، ويحظى بمتابعة مستمرة من رئيس الجمهورية، وهناك توجيه من سيادته بسرعة الانتهاء من تنفيذه، مؤكدا أن هذا الصرح يصلح أن يكون مدينة طبية عالمية متكاملة.
فيما أكد خالد عبد الغفار، أن الوزارة تعطي أولوية كبيرة للتوسع في المشروعات الصحية والإنشاءات الجديدة بجميع محافظات الجمهورية، وعلى رأسها مدينة النيل الطبية، وذلك من خلال تطويره ليصبح أكبر مدينة طبية في مصر والشرق الأوسط.
وأضاف وزير الصحة: تحرص الوزارة على الالتزام بالجداول الزمنية المحددة والتنسيق الفعّال بين الجهات المعنية؛ لضمان تسليم وتشغيل المشروعات في مواعيدها المقررة، بما يعزز استدامة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأشار إلى أن مشروع مدينة النيل الطبية يعد أحد أكبر المجمعات الطبية المتكاملة، والذي يُقام على مساحة 37 فدانًا بتكلفة تقديرية تصل إلى أكثر من 8.5 مليار جنيه.
وأوضح وزير الصحة والسكان أن المشروع يشمل مستشفى رئيسيًا ومبنى امتداد جديدًا، ومبنى للأورام، وآخر للعيادات الخارجية، ومركزًا للأبحاث، وسكنًا للأطباء، وجراجًا متعدد الطوابق.
ولفت إلى أنه بعد الانتهاء من التطوير ستصل الطاقة الاستيعابية إلى 1276 سرير إقامة داخلية، و331 سرير رعاية مركزة، و95 حضانة مبتسرين، و120 ماكينة غسيل كلوي، و45 غرفة عمليات، و100 عيادة خارجية، إلى جانب أقسام متخصصة في العلاج الكيماوي والإشعاعي ووحدات المعجل الخطي وPET-CT، ومن المقرر الانتهاء الكلي من المشروع في مارس 2028.
فيما شرح مسئول الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة الموقف التنفيذي للأعمال الإنشائية؛ حيث أوضح في البداية المكونات الرئيسية لمشروع تطوير ورفع كفاءة معهد ناصر للبحوث والعلاج، على مساحة (156366) م2 تعادل 37 فدانا، والتي تشمل إنشاء مبنى امتداد المبنى الرئيسي تتضمن (أرضي – أول – ثاني – ثالث – (7 متكرر)، بإجمالي مساحة (72340) م2، وإنشاء مبنى الأورام وتتضمن ( بدروم – أرضي – (7) متكرر)، بإجمالي مساحة (28000) م2، بالإضافة إلى إنشاء مبنى العيادات الخارجية وتتضمن ( بدروم – أرضي – (4) متكرر ] بإجمالي مساحة (22800) م2، علاوة على إنشاء 2 مبنى سكن (أطباء – طبيبات) ويتضمنان (أرضي – (6) متكرر ) بإجمالي مساحة (4536) م2، كما تشمل المكونات إنشاء مبنى البحوث ( أرضي – (6) متكرر ) بإجمالي مساحة (6818) م2، بجانب إنشاء جراج متعدد الطوابق ويتضمن ( بدروم – أرضي – (6) متكرر ) بإجمالي مساحة (38400) م2، علاوة على إنشاء مبنى خدمات مركزية بإجمالي مساحة (4000) م2، كما يضم المشروع إنشاء أسوار (2100) م ط وعدد 7 بوابات رئيسية وفرعية.
وقال مسئول الهيئة الهندسية لرئيس الوزراء: فيما يتعلق بالموقف التنفيذي للمشروع فقد تم إحلال وتجديد شبكات البنية التحتية بما تتضمن من (كهرباء – مياه وحريق وري وخزان (3000) م3– صرف صحي ومحطة معالجة (1000) م3 –– تيار خفيف)، كما تم تنسيق الموقع العام بما يشمله من (طرق – أرصفة – بردورات – زراعات)، لافتا إلى أنه يتم تكثيف العمل للانتهاء من المشروع وفق المخطط الزمني لكل مراحله؛ حيث من المقرر الانتهاء من الهيكل الخرساني في 30 يونيو المقبل، كما سيتم الانتهاء من مبنى الجراج متعدد الطوابق في مارس المقبل، والذي يسع لانتظار 640 سيارة.
وفيما يتعلق بمبنى الأورام الجديد، فأوضح الدكتور شريف مصطفى، مساعد وزير الصحة والسكان للمشروعات القومية، أنه يشمل كلا من: خدمات المبنى وتضم (المطبخ – المغسلة – التعقيم – مخازن)، وهناك 5 أجهزة علاج إشعاعي خارجي (معجل خطي)، وجهاز علاج إشعاعي عن قرب (HDR)، بالإضافة إلى وحدة الفيزياء الطبية بمشتملاتها، فضلا عن 20 عيادة متخصصة، ووحدة للتخطيط الطبي المركزي، ووحدة الأشعة التداخلية، بجانب مركز التصوير الطبي المتقدم، وصيدلية إكلينيكية متكاملة.
كما تتضمن مكونات مبنى الأورام الجديد 100 كرسي علاج كيماوي، و5 غرف عمليات، بجانب 50 سرير عناية مركزة، و130 سرير إقامة داخلية.
وأكد شريف مصطفى حرص الوزارة على المتابعة الدورية الميدانية لمختلف المشروعات الصحية على مستوى الجمهورية، وتوفير كل الإمكانات اللازمة لاستكمالها في أسرع وقت، بما يدعم منظومة الرعاية الصحية الشاملة بجميع المحافظات.
واطلع رئيس الوزراء على موقف تنفيذ مبنى سكن الطبيبات الجديد؛ حيث أوضح شريف مصطفى موقف أعمال إنشاء مبنى امتداد المبنى الرئيسي، وسكن للأطباء والطبيبات ومبنى الأبحاث، وفي غضون ذلك تم عرض فيديو يتضمن تصويرا جويا حول مكونات المشروع ونسب التنفيذ.
وشدد رئيس الوزراء، في نهاية جولته التفقدية بمشروع مدينة النيل الطبية (مستشفى معهد ناصر)، على ضرورة تكثيف العمل خلال هذه الفترة لتعويض الفترة الماضية؛ وذلك للانتهاء من هذا المشروع الضخم في أسرع وقت، ولا سيما أنه سيكون مدينة طبية متكاملة وفقا للمعايير العالمية.
وأكد خالد عبد الغفار أنه يتم بالفعل التنسيق مع جميع الجهات المعنية، وعقد اجتماعات دورية؛ لتذليل أية عقبات تواجه تنفيذ المشروع، وهناك حرص شديد على دفع وتيرة العمل به؛ حتى يتسنى تشغيله لخدمة ملايين المواطنين.
رئيس الوزراء يتفقد مستجدات أعمال تطوير مستشفى “أم المصريين العام” بالجيزة
كما تفقد رئيس الوزراء، مشروع رفع كفاءة وتطوير مستشفى أم المصريين العام بمحافظة الجيزة، وكان في استقبالهم عادل النجار، محافظ الجيزة.
وفي مستهل التفقد، أكد رئيس الوزراء أن تطوير مستشفى أم المصريين العام يُعد جزءًا من خطة شاملة تنفذها الحكومة بهدف تطوير ورفع كفاءة المستشفيات العامة، بما يضمن تقديم خدمات صحية ملائمة تليق بالمواطن المصري.
وأشار وزير الصحة، إلى أن مشروع تطوير مستشفى أم المصريين يُعد خطوة مهمة لتعزيز المنظومة الصحية، نظرًا للدور الحيوي الذي يلعبه المستشفى في تقديم الخدمات الصحية لعدد كبير من المواطنين بالمحافظة.
واكد أن الوزارة تضع أولوية كبيرة لاستكمال أعمال التطوير ورفع كفاءة المستشفى بأعلى المعايير الممكنة.
كما استمع رئيس الوزراء إلى الشرح المُقدم من مسئول إدارة الاشغال، موضحًا أن مشروع تطوير ورفع كفاءة مستشفى أم المصريين العام يمتد على مساحة إجمالية تبلغ 17,850 متر مربع، بينما تصل مساحة المباني إلى 12,000 متر مربع.
كما أوضح مسئول إدارة الاشغال أن المشروع يشمل 15 مبنى بمساحة إجمالية تبلغ 22,210 متر مربع، يتضمن إنشاء مبنى رئيسي جديد ومبنى للعيادات الخارجية، بالإضافة إلى تحسين كفاءة 6 مبانٍ قائمة، فضلًا عن تطوير الموقع العام، وتجديد الأسوار والبوابات، إلى جانب تحديث شبكات المرافق والبنية التحتية.
وأضاف: بعد الانتهاء من أعمال التطوير، سيضم المستشفى 306 أسرة للإقامة الداخلية، و87 سريرًا مخصصًا للرعاية المركزة، و10 حضانات للأطفال المبتسرين، فضلًا عن 23 جهازًا للغسيل الكلوي، و12 غرفة عمليات، و37 عيادة خارجية.
وفي ختام الجولة بالمستشفى، وجه مصطفى مدبولي بتخصيص مكان لإنشاء جراج بهدف توفير مساحات لانتظار السيارات، مما يسهم بشكل كبير في تحسين استيعاب الكثافات وتلبية احتياجات المرضى وذويهم لمناطق الانتظار.