تواصل الحكومة المصرية تنفيذ خطة شاملة لإحياء القاهرة التاريخية والإسلامية، في إطار استراتيجية تستهدف تعظيم العائد السياحي وتحسين جودة الحياة، بما يعزز جاذبية العاصمة للاستثمار والسياحة الدولية.
وفي هذا السياق، تابع مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مستجدات جهود تطوير المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالحفاظ على الهوية الحضارية للعاصمة وتطوير المناطق المحيطة بها.
“قلب القاهرة” وجهة عالمية مفتوحة
أكد رئيس الوزراء أن استكمال أعمال التطوير سيحول “قلب القاهرة” إلى مزار سياحي مفتوح يضم مجموعة متكاملة من المعالم التاريخية والثقافية، بما يسهم في جذب مزيد من السائحين من مختلف دول العالم، خاصة مع التوسع في تنظيم الفعاليات الفنية والثقافية، مثل أنشطة “شارع الفن” بوسط البلد.
عائد اقتصادي وسياحي متوقع
تستهدف خطة الإحياء تحقيق أقصى استفادة اقتصادية من الأصول التراثية، من خلال:
زيادة الحركة السياحية
تنشيط الأنشطة الثقافية والتجارية
خلق فرص استثمارية جديدة في المناطق التاريخية
تطوير المسارات السياحية
من جانبه، استعرض وزير الأوقاف جهود ترميم المساجد والأضرحة التاريخية، مؤكدًا أن خطة التطوير لا تقتصر على أعمال الترميم فقط، بل تشمل إنشاء مسارات سياحية متكاملة تربط بين المواقع التاريخية، لتقديم تجربة سياحية متكاملة تعكس عمق التاريخ المصري.
رفع كفاءة البنية التحتية
كما تتضمن الجهود إعادة تأهيل المناطق المحيطة بالمعالم التاريخية، وتطوير البنية التحتية، بما يعيد المظهر الحضاري للقاهرة الخديوية والإسلامية، ويعزز من جاذبيتها العمرانية والسياحية.
مشروع “تخضير القاهرة”
وفي إطار تحسين جودة الحياة، شدد رئيس الوزراء على ضرورة إطلاق مشروع “تخضير القاهرة”، الذي يستهدف تحويل المساحات غير المستغلة إلى مناطق خضراء، بما يرفع نصيب الفرد من المساحات الخضراء، ويعزز الاستدامة البيئية داخل العاصمة.