ترأست مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيسة مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي، اجتماع مجلس إدارة البنك بمقره الرئيسي، لمتابعة مؤشرات الأداء واستعراض نتائج أعمال اللجان بعد إعادة تشكيلها، في إطار دعم الحوكمة وتعزيز الاستدامة المالية.
واستهلت الوزيرة الاجتماع بتوجيه الشكر لنائب رئيس مجلس الإدارة السابق، والترحيب بتولي الأستاذ وليد النحاس مهام منصبه، مؤكدة أهمية استكمال مسيرة التطوير والتوسع بما يعزز الدور المجتمعي للبنك.
وشهد الاجتماع استعراض تقارير متابعة تنفيذ قرارات مجلس الإدارة، إلى جانب نتائج أعمال لجنة المراجعة الداخلية وإدارة المخاطر، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي وترسيخ مبادئ الشفافية والحوكمة.
وأكدت مايا مرسي التزام البنك بتطبيق أفضل ممارسات الحوكمة، بما يعزز ثقة العملاء والشركاء، مع الاستمرار في تطوير برامج المسؤولية المجتمعية بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، لدعم الفئات الأكثر احتياجًا.
وكشفت المؤشرات المالية عن تحقيق البنك نموًا ملحوظًا في السيولة، بما يدعم قدرته على التوسع في تمويل برامج التكافل الاجتماعي، وتقديم خدمات مصرفية موجهة لمختلف شرائح المجتمع.
وفي هذا السياق، أوضح وليد النحاس، نائب رئيس مجلس الإدارة، أن نتائج أعمال البنك خلال الفترة من يوليو إلى ديسمبر 2025 أظهرت نموًا مستدامًا في مختلف المؤشرات، حيث بلغت إجمالي الميزانية نحو 61.4 مليار جنيه.
كما سجلت التمويلات والتسهيلات المقدمة للعملاء نحو 39 مليار جنيه، بزيادة قدرها 9% مقارنة بالنصف السابق من العام، فيما بلغ حجم الودائع نحو 25 مليار جنيه، بما يعكس تنامي ثقة العملاء في أداء البنك.
وعلى صعيد الأرباح، حقق البنك صافي أرباح بلغت 3.87 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، مقارنة بـ3.23 مليار جنيه خلال نفس الفترة من العام السابق، بنسبة نمو بلغت 20%.
وفيما يتعلق بالدور المجتمعي، واصل البنك طرح منتجات تمويلية ميسرة لدعم مستفيدي برنامج “تكافل وكرامة”، بهدف تمكينهم اقتصاديًا، إلى جانب تقديم قروض حسنة بدون فوائد لمواجهة الأعباء المعيشية، ودعم القطاع الصحي عبر تجهيز المستشفيات الحكومية.
وبلغت قيمة القروض الاجتماعية نحو 571 مليون جنيه، فيما سجلت الإعانات والمساعدات نحو 118 مليون جنيه خلال العام الحالي.
تعكس نتائج بنك ناصر الاجتماعي تحسنًا قويًا في الأداء المالي بالتوازي مع تعزيز دوره التنموي، ما يدعم توجه الدولة نحو تحقيق الشمول المالي وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا اقتصاديًا.