في خطوة استراتيجية لتعزيز التحول الرقمي في قطاع التعليم، أطلق وزيرا التعليم العالي والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مرحلة جديدة من التعاون المشترك، تستهدف تطوير المنظومة التعليمية والبحثية باستخدام أحدث التقنيات.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع عُقد بمقر وزارة التعليم العالي بالعاصمة الإدارية الجديدة، لبحث آليات تنفيذ عدد من المحاور الرئيسية، تشمل: تنمية القدرات الرقمية، الذكاء الاصطناعي، التحول الرقمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال.
الذكاء الاصطناعي داخل الجامعات
أكد عبدالعزيز قنصوة توجه الوزارة لتوسيع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل الجامعات، بهدف تطوير العملية التعليمية والبحث العلمي، مع التركيز على تدريب الكوادر الأكاديمية وتأهيلها لاستخدام التكنولوجيا بكفاءة.
كما أشار إلى خطة إنشاء مناطق تكنولوجية (Technology Parks) داخل الجامعات، لربط البحث العلمي بالصناعة وتحويل مخرجات الأبحاث إلى تطبيقات عملية تدعم الاقتصاد.
ربط التعليم بسوق العمل
من جانبه، أكد رأفت هندي أن التعاون يستهدف تصميم برامج دراسية تقنية بمعايير دولية، بما يضمن توافق المناهج مع احتياجات سوق العمل الفعلية، إلى جانب تنفيذ التحول الرقمي في كافة الجامعات المصرية.
كما وجه ببدء برامج تدريبية لأعضاء هيئة التدريس في مجالات التكنولوجيا الحديثة، بالتعاون مع معهد تكنولوجيا المعلومات.
أهداف طموحة في الذكاء الاصطناعي
ناقش الوزيران تنفيذ المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، والتي تتضمن:
إعداد 50 ألف متخصص في الذكاء الاصطناعي خلال 5 سنوات
تدريب 30 ألف محترف
تعميم مقرر الذكاء الاصطناعي كمتطلب تخرج في الجامعات
تنفيذ 11 مبادرة استراتيجية وقياسها عبر 21 مؤشر أداء
التحول الرقمي في الخدمات التعليمية
بحث الاجتماع عددًا من المشروعات الرقمية، أبرزها:
إصدار شهادات تخرج رقمية بالكامل عبر منصة مصر الرقمية
استخدام الهوية الرقمية للطلاب للحصول على الخدمات
التوسع في الاختبارات الإلكترونية
تطبيق أنظمة الإدارة الذكية داخل الجامعات
استخدام تحليل البيانات لتحديد التخصصات المطلوبة مستقبلاً
دعم الابتكار والاقتصاد المعرفي
أكد الجانبان أهمية دعم الابتكار من خلال:
تمويل مشروعات التخرج بشكل تنافسي
تنظيم مسابقات تكنولوجية محلية ودولية
استقطاب العلماء المصريين بالخارج
تعزيز دور البحث العلمي التطبيقي في خدمة الاقتصاد
كما تم التطرق إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، مثل:
الكشف المبكر عن اعتلال الشبكية السكري
الكشف المبكر عن سرطان الثدي