تتابع منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أعمال التجهيز والتحضير لإطلاق مبادرة “القرية المنتجة”، من خلال تنفيذ زيارات ميدانية بمحافظتي القليوبية والغربية، بالتنسيق مع وزارة الصناعة، بهدف تقييم المواقع المقترحة وضمان جاهزيتها الفنية.
وأكدت الوزيرة أن المبادرة تستهدف البناء على ما تحقق ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، من خلال الانتقال إلى مرحلة جديدة تركز على دعم الأنشطة الاقتصادية والصناعية داخل القرى، بما يعزز فرص العمل ويرفع معدلات الإنتاج المحلي.
زيارات ميدانية لتقييم الفرص الاستثمارية
وفي هذا السياق، أجرى وفد مشترك من وزارتي التنمية المحلية والصناعة زيارات ميدانية لعدد من القرى التي شهدت تطويرًا ضمن “حياة كريمة”، حيث تم:
معاينة المواقع المقترحة لإقامة مشروعات إنتاجية
دراسة سلاسل الإمداد والأنشطة المغذية
تقييم المزايا النسبية لكل قرية
التشاور مع أصحاب الأعمال والمواطنين
وشارك في الزيارات قيادات تنفيذية بالمحافظتين، إلى جانب مسؤولي الإدارة المحلية ومنسقي المبادرة.
تركيز على الصناعات الغذائية والنسيجية
وأوضحت وزيرة التنمية المحلية أن المبادرة تستهدف:
دعم الصناعات ذات الميزة التنافسية، خاصة الغذائية والنسيجية
إعادة استغلال الأصول والمنشآت غير المستغلة
تعظيم الاستفادة من الأراضي المملوكة للدولة المرتبطة بالبنية التحتية
كما تسعى المبادرة إلى بناء تكتلات اقتصادية قوية وتعزيز سلاسل القيمة والإمداد، بما يساهم في توطين الصناعة داخل القرى.
أهداف اقتصادية وتنموية طموحة
أكدت الوزيرة أن “القرية المنتجة” تمثل خطوة مهمة نحو:
خلق فرص عمل مستدامة في الريف
الحد من الهجرة غير المخططة إلى المدن
دعم الاقتصاد المحلي
المساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة للوصول إلى 100 مليار دولار صادرات
تنسيق مستمر قبل الإطلاق الرسمي
واختتم الوفد زيارته بلقاء مع محافظ الغربية، الذي أشاد بدعم الحكومة للمحافظة وحرصها على إدراجها ضمن المبادرة.
وفي السياق ذاته، شددت منال عوض على ضرورة استمرار الزيارات الميدانية والتنسيق بين الجهات المعنية، لضمان الإعداد الجيد للمبادرة قبل إطلاقها رسميًا، بما يحقق أقصى استفادة للمواطنين في القرى المستهدفة