في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة الإسراع في تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، عقد وزير الدولة للإنتاج الحربي، صلاح سليمان جمبلاط، اجتماعًا موسعًا مع رؤساء مجالس إدارات الشركات التابعة للوزارة، لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات الجاري تنفيذها بعدد من المحافظات.
وخلال الاجتماع، الذي عُقد بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، تم استعراض نسب الإنجاز المحققة، والبرامج الزمنية للأعمال المتبقية، في إطار الحرص على تسريع وتيرة التنفيذ وضمان دخول المشروعات الخدمة في التوقيتات المحددة.
وأكد الوزير أن مبادرة “حياة كريمة” تمثل أكبر مشروع تنموي في تاريخ الدولة المصرية، وتحظى بمتابعة مباشرة من القيادة السياسية، نظرًا لدورها في تحسين جودة الحياة وتطوير مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في الريف المصري.
وأشار إلى أن شركات الإنتاج الحربي تساهم في تنفيذ عدد من مكونات المشروعات، من بينها طلمبات المياه، والمولدات الكهربائية، واللوحات الكهربائية، بما يعكس تعظيم الاعتماد على المنتج المحلي، وتقليل الواردات، وتحقيق وفورات اقتصادية للدولة.
وأوضح “جمبلاط” أن معدلات التنفيذ الحالية تعكس جهودًا ملحوظة من الجهات المشاركة، إلا أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف العمل وزيادة معدلات الإنجاز، للانتهاء من المشروعات في أسرع وقت ممكن وتحقيق العائد التنموي المستهدف.
وشدد على أهمية الالتزام بالمعايير الفنية وأعلى مستويات الجودة في التنفيذ، مع استمرار التنسيق بين الجهات المعنية للتعامل الفوري مع أي معوقات قد تؤثر على سير العمل.
وأكد الوزير أنه لن يتم التهاون مع الشركات غير الملتزمة، حيث سيتم اتخاذ إجراءات حاسمة بحق المتقاعسين، من بينها سحب المشروعات وإسنادها إلى شركات قادرة على التنفيذ وفق الجداول الزمنية المحددة.
وفي الوقت نفسه، أشار إلى حرص الوزارة على دعم الجهات التي تواجه تحديات حقيقية، بهدف تذليل العقبات وضمان استكمال المشروعات بكفاءة، بما يحقق أهداف المبادرة ويعظم الاستفادة منها لصالح المواطنين.
واختتم الوزير الاجتماع بالتأكيد على ضرورة تكثيف المتابعة الميدانية لمواقع العمل، وتعزيز التنسيق مع الجهات التنفيذية والاستشارية، لضمان تسريع معدلات التنفيذ والانتهاء من المشروعات وفق أعلى معايير الجودة.