تبحث الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس تعزيز التعاون الاستثماري مع الصين، في إطار جهودها لجذب استثمارات جديدة في قطاعات الموانئ والصناعة والخدمات اللوجستية.
جاء ذلك خلال استقبال الهيئة للسفير الصيني لدى مصر لياو ليتشيانج، والوفد المرافق له، بحضور ممثلي كوسكو للشحن البحري، حيث تم استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة داخل المنطقة الاقتصادية، وبحث آليات توسيع الشراكة بين الجانبين.
وشملت الزيارة جولات ميدانية في ميناء السخنة وميناء غرب بورسعيد، للاطلاع على مشروعات التطوير والتوسعات الجارية، والإمكانات التشغيلية التي تعزز من دور هذه الموانئ كمراكز محورية للتجارة والخدمات البحرية في المنطقة.
وناقش الجانبان فرص الاستثمار في المناطق الصناعية التابعة للهيئة، مع التركيز على تكامل الأنشطة الصناعية واللوجستية، بما يدعم سلاسل الإمداد العالمية ويزيد من تنافسية المنطقة على خريطة التجارة الدولية.
كما استعرضت الهيئة الحوافز الاستثمارية التي تقدمها، والتي تشمل بنية تحتية متطورة، وإجراءات ميسرة لتأسيس المشروعات، إلى جانب تطبيق نظام «الشباك الواحد» لتسهيل تعامل المستثمرين وتسريع تنفيذ الأعمال.
وتأتي هذه التحركات في ظل تنامي الشراكة الاقتصادية بين مصر والصين، والتي انعكست في توسع الاستثمارات الصينية داخل المنطقة الاقتصادية، خاصة في المناطق الصناعية، وعلى رأسها منطقة «تيدا» الصناعية، بالإضافة إلى منطقة القنطرة غرب التي نجحت في جذب عدد كبير من المشروعات، لاسيما في قطاع الصناعات النسيجية.
ويُتوقع أن تسهم هذه الشراكات في دعم الصادرات المصرية، وتعزيز التكامل مع سلاسل الإمداد العالمية، إلى جانب توفير فرص عمل جديدة، بما يدعم النمو الاقتصادي في منطقة القناة.