Table of Contents
بحث خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، مع روي جاكوبس، الرئيس التنفيذي لشركة «فيليبس»، سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، ودعم توطين صناعة الأجهزة الطبية في مصر، وتطوير تكنولوجيا الرعاية الصحية، بما يسهم في تحديث المنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
جاء ذلك على هامش القمة العالمية للصحة المنعقدة في برلين، حيث ناقش الجانبان فرص توسيع التعاون في مجالات التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا وتطوير البنية التحتية للرعاية الصحية.
توطين صناعة الأجهزة الطبية وزيادة الإنتاج المحلي
وأكد وزير الصحة أهمية التعاون مع الشركات العالمية الرائدة لنقل التكنولوجيا والخبرات الفنية إلى السوق المصرية، وزيادة معدلات التصنيع المحلي للأجهزة الطبية، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو توطين الصناعة وتعزيز القدرات الإنتاجية.
وأوضح حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول مقترحًا لتوطين تصنيع عدد من الأجهزة الطبية داخل مصر، من خلال نقل المعرفة وتطوير الكفاءات الفنية وزيادة الإنتاج المحلي.
كما بحث الجانبان فرص الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر لتعزيز دورها مركزًا إقليميًا لتصدير تكنولوجيا الرعاية الصحية إلى الأسواق الأفريقية وأسواق الشرق الأوسط.
الذكاء الاصطناعي والرعاية الصحية الرقمية على طاولة المباحثات
وتطرقت المباحثات إلى تطوير مراكز متخصصة لعلاج السكتة الدماغية، وتحسين التشخيص المبكر، وإنشاء مراكز للتميز الطبي، إلى جانب توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وحلول الصحة الرقمية والرعاية عن بُعد والمراقبة المنزلية، بما يدعم استمرارية تقديم الخدمات الصحية ويرفع كفاءة منظومة الرعاية.
ويستهدف هذا التعاون الاستفادة من الحلول التكنولوجية الحديثة في تطوير أساليب التشخيص والعلاج، وتحسين متابعة المرضى، وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة داخل المؤسسات الصحية.
مشروعات مشتركة لتطوير التجهيزات الطبية
واستعرض الجانبان المشروعات المشتركة المنفذة، والتي تضمنت تشغيل 9 أجهزة لقسطرة القلب، وتطوير جهاز رنين مغناطيسي بقوة 3 تسلا بمعهد ناصر، إلى جانب توريد أجهزة للتصوير الجراحي.
كما ناقشا المشروعات الجاري تنفيذها، والتي تشمل توريد أجهزة أشعة مقطعية وقسطرة قلب وتصوير جراحي وأجهزة إيكو محمولة، فضلًا عن تجهيزات الرنين المغناطيسي بمحافظة المنيا.
تعاون بحثي لدعم الابتكار الطبي
وشمل اللقاء بحث فرص التعاون في مجالات البحث العلمي والابتكار بالتنسيق مع المستشفيات والجامعات، خاصة في تخصصات القلب والتصوير الطبي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ويأتي ذلك في إطار جهود تطوير التكنولوجيا الطبية وتعزيز القدرات المحلية في مجالات التشخيص والعلاج، بما يدعم تحديث البنية التحتية الصحية والارتقاء بجودة الرعاية المقدمة للمواطنين.