أكدت الهيئة العامة للرعاية الصحية أن الاستثمار في التكنولوجيا الطبية الحديثة وتطوير الكوادر البشرية يمثلان ركيزة أساسية للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، مشيرة إلى أن مجمع السويس الطبي يواصل تقديم خدمات متقدمة في مجال طب وجراحات العيون.
جاء ذلك خلال أحدث حلقات سلسلة «فرسان الهيئة»، التي تستعرض قصص وتجارب العاملين بالهيئة، حيث تناولت قصة محمد عبد الحميد، رئيس قسم الرمد بمجمع السويس الطبي، ودوره في تقديم رعاية متخصصة لمرضى العيون.
أحدث أجهزة الفحوصات والجراحات بمجمع السويس الطبي
وأوضحت الهيئة أن مجمع السويس الطبي يمتلك إمكانات متقدمة في مجال فحوصات وجراحات العيون، من خلال توفير أحدث الأجهزة والتقنيات المستخدمة في التشخيص والتدخلات الجراحية.
كما يعتمد المجمع على التدريب المستمر للكوادر الطبية وتطبيق البروتوكولات العلمية، بما يتماشى مع أحدث المستجدات العالمية في مجال طب العيون، ويدعم تقديم خدمات طبية دقيقة وآمنة وفق أحدث الممارسات الطبية.
قصة سيدة فقدت بصرها بعد حادث
وسلطت الحلقة الضوء على قصة إنسانية لسيدة فقدت بصرها إثر حادث، وكانت مسؤولة عن رعاية 3 أطفال، حيث بذل الفريق الطبي جهودًا مكثفة لمساعدتها على استعادة جزء من قدرتها على الإبصار.
وأسهم التدخل الطبي في تحسين قدرتها على ممارسة حياتها اليومية والعودة إلى رعاية أطفالها، بما يعكس الأثر الذي يمكن أن تحدثه الخدمات الطبية المتخصصة في حياة المرضى وأسرهم.
وأكدت الهيئة أن نجاح الطبيب لا يرتبط فقط بنتيجة التدخل الطبي، وإنما يمتد إلى الأثر الذي يتركه العلاج في حياة المريض وأسرته.
«فرسان الهيئة» توثق قصص النجاح
وأشارت الهيئة العامة للرعاية الصحية إلى أن سلسلة «فرسان الهيئة» تستهدف توثيق النماذج المتميزة من العاملين بها، وإبراز قصص النجاح التي تجمع بين الكفاءة المهنية والجانب الإنساني في تقديم الرعاية الصحية.
وأكدت أن تطوير الكوادر البشرية، إلى جانب الاستثمار في التكنولوجيا الطبية الحديثة، يمثلان عنصرين أساسيين في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة داخل منشآت الهيئة، بما ينعكس على مستوى رعاية المرضى وتحسين جودة حياتهم.