في إطار دعم البنية التحتية وتعزيز استدامة خدمات المياه بالمناطق الساحلية، أجرت وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، راندة المنشاوي، جولة ميدانية بمحافظة مطروح، برفقة محافظ الإقليم محمد الزملوط، لمتابعة مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي، خاصة محطات تحلية مياه البحر.
وشملت الجولة تفقد مجمع محطات تحلية الرميلة، الذي يمثل أحد أهم مشروعات تأمين المياه بالمحافظة، بطاقة إنتاجية إجمالية تصل إلى 113 ألف متر مكعب يومياً، في خطوة تستهدف دعم التوسع العمراني والسياحي وتحقيق الأمن المائي.
وأكدت وزيرة الإسكان أن محافظة مطروح تحظى بأولوية في خطط الدولة التنموية، نظراً لطبيعتها السياحية والنمو المتسارع في الطلب على الخدمات، خاصة خلال موسم الصيف، ما يتطلب رفع كفاءة منظومة المياه وتعظيم الاستفادة من الطاقات الإنتاجية القائمة.
وخلال الجولة، تفقدت الوزيرة ومحافظ مطروح محطة الرميلة (1–2) بطاقة 48 ألف متر مكعب يومياً، إلى جانب محطة الرميلة (4) الجاري استلامها بقدرة 65 ألف متر مكعب يومياً، مع إمكانية التوسع مستقبلاً إلى 130 ألف متر مكعب، بما يعزز استقرار الإمدادات المائية بالمحافظة.
وشددت الوزيرة على أهمية الالتزام ببرامج التشغيل والصيانة الدورية لمحطات التحلية، لضمان استدامة الخدمة وتحقيق أعلى مستويات الجودة، مع متابعة الأداء التشغيلي على مدار الساعة لمواجهة أي طوارئ، خاصة في فترات الذروة.
من جانبه، أكد محافظ مطروح أن التوسع في مشروعات التحلية يمثل ركيزة أساسية لمواكبة النمو السكاني والطفرة السياحية، مشيراً إلى أن دخول محطة الرميلة (4) الخدمة سيسهم في رفع كفاءة منظومة مياه الشرب وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين والزائرين.
وفي سياق متصل، تفقد الجانبان رافع مياه الشرب بمنطقة “ابني بيتك”، الذي يخدم نحو 45 ألف نسمة، حيث تم متابعة كفاءة التشغيل ومنظومة الضخ والتوزيع، والتأكيد على انتظام وصول المياه وتحقيق الاستقرار في الضغوط بمختلف المناطق.
وأكدت الوزيرة ضرورة رفع كفاءة محطات الرفع، وتعزيز منظومة المتابعة والصيانة، بما يضمن استدامة تقديم الخدمة بكفاءة عالية، في ظل الزيادة الموسمية في الطلب على المياه.