أعلنت جامعة الإسكندرية حصاد أداء مستشفياتها الجامعية خلال العام المالي 2025/2026، كاشفة عن تحقيق معدلات تشغيل مرتفعة تعكس تطور منظومة الرعاية الصحية، ودعم قدراتها العلاجية والتشخيصية، في إطار توجه الدولة لتطوير المستشفيات الجامعية وتعزيز كفاءتها.
وأظهرت البيانات أن المستشفيات قدمت نحو 4.7 مليون خدمة علاجية، إلى جانب إجراء 51.8 ألف عملية جراحية في مختلف التخصصات، بما يعكس حجم الخدمات الطبية المقدمة ودورها الحيوي في دعم القطاع الصحي.
وسجلت المستشفيات استقبال أكثر من مليون متردد، من بينهم نحو 596 ألف حالة بالعيادات الخارجية، و212 ألف حالة بقسم الطوارئ، فضلًا عن استقبال آلاف الحالات بالأقسام الداخلية ووحدات الرعاية المركزة، بما يعكس الضغط التشغيلي الكبير وكفاءة إدارة الخدمات الصحية.
وفي إطار الخدمات التشخيصية، تم إجراء أكثر من 3.2 مليون تحليل طبي، و280 ألف فحص بالأشعة، إلى جانب تقديم 55.3 ألف جلسة غسيل كلوي، وعشرات الآلاف من جلسات العلاج الكيماوي والإشعاعي، ما يؤكد تطور البنية التحتية الطبية والتجهيزات الحديثة بالمستشفيات.
كما شهدت المستشفيات تقدمًا في التخصصات الدقيقة، حيث تم إجراء عمليات متقدمة تشمل القسطرة القلبية والمخية، وزراعة الكلى والكبد، إلى جانب التوسع في جراحات اليوم الواحد، وهو ما يعزز من جودة وكفاءة الخدمات الطبية المقدمة.
وفي هذا السياق، أكدت إدارة الجامعة استمرار تنفيذ خطة تطوير شاملة تستهدف تحديث البنية التحتية، ودعم المستشفيات بأحدث الأجهزة الطبية، والتوسع في إنشاء الوحدات التخصصية، بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية التي تبلغ حاليًا أكثر من 3,300 سرير، منها مئات الأسرة للرعاية المركزة.
وتشمل خطة التطوير عددًا من المشروعات الطبية، أبرزها مستشفى الأطفال المبتسرين، ومستشفى أمراض الكبد، وتطوير وحدات السكتة الدماغية والقسطرة المخية، إلى جانب دعم خدمات الجراحات الدقيقة، بما يعزز قدرة المستشفيات على تلبية احتياجات المرضى.
ويعكس هذا الأداء استمرار مستشفيات جامعة الإسكندرية في القيام بدورها كأحد أكبر الصروح الطبية والتعليمية في مصر، من خلال تقديم خدمات صحية متكاملة وفق معايير الجودة، بما يدعم توجه الدولة نحو تطوير القطاع الصحي وتحقيق التنمية المستدامة.