في إطار جهود الدولة لتحسين مؤشرات الصحة العامة، بحثت وزارة الصحة والسكان مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال صحة الطفل، بما يدعم تطوير منظومة الرعاية الصحية الأولية في مصر.
جاء ذلك خلال لقاء خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، مع ناتاليا روسي، ممثلة اليونيسيف لدى مصر، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور عدد من قيادات الوزارة وممثلي المنظمة.
وأوضح المتحدث الرسمي للوزارة أن الاجتماع أكد على الدور المحوري لليونيسيف كشريك استراتيجي في دعم برامج صحة الطفل، خاصة في مجالات التغذية والتطعيمات وتنمية الطفولة المبكرة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من محاور التعاون، من أبرزها:
تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية
دعم برامج صحة الأم والطفل
التوسع في برامج التغذية والتطعيمات
تطوير نظم المعلومات والتحول الرقمي الصحي
رفع جاهزية النظام الصحي لمواجهة الأزمات والجوائح
كما تناولت المباحثات أهمية بناء قدرات الكوادر الطبية، وتوسيع نطاق التوعية المجتمعية، بما يسهم في زيادة الإقبال على خدمات المبادرات الصحية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأشاد وزير الصحة بالتعاون القائم مع اليونيسيف، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكات الدولية في القطاع الصحي، سواء على مستوى البرامج قصيرة أو طويلة المدى، مع التأكيد على استمرار العمل المشترك لتحسين مؤشرات صحة الطفل في مصر.
ويعكس هذا التعاون توجهًا واضحًا نحو تطوير خدمات الرعاية الصحية، عبر دمج الدعم الدولي مع الخطط الوطنية، بما يعزز كفاءة النظام الصحي ويضمن تقديم خدمات أكثر شمولًا واستدامة للأطفال والأمهات.