استقبل صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء وفدًا رفيع المستوى من شركة سيسكو العالمية، لبحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين في مجالات بناء القدرات البشرية وتنمية المهارات الرقمية، بما يدعم جهود الدولة المصرية في تأهيل الشباب لوظائف المستقبل.
وضم الوفد عددًا من قيادات شركة سيسكو العالمية، حيث ناقش الجانبان آفاق التعاون في توسيع برامج التدريب وإتاحة الشهادات الدولية المعتمدة، في إطار دعم التحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وخلال اللقاء، استعرض رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، جهود الصندوق في تنفيذ رؤية الدولة لبناء الإنسان المصري، من خلال التوسع في برامج تنمية المهارات الرقمية واللغات الأجنبية، وربط مخرجات التدريب باحتياجات سوق العمل محليًا ودوليًا.
وأكدت أن الشراكة مع سيسكو تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون مع الشركات العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا، مشيرة إلى أن الصندوق يعمل على بناء منظومة وطنية متكاملة للرخص والشهادات الدولية المعتمدة، بما يسهم في تعزيز فرص التشغيل ورفع تنافسية الكوادر المصرية.
وأوضحت أن التوجه الحالي يستهدف إتاحة أكبر عدد من الفرص التدريبية للشباب، مع التركيز على تمكين المرأة وذوي الهمم، بما يعزز مبدأ تكافؤ الفرص ويرسخ العدالة في الوصول إلى المهارات الرقمية الحديثة.
من جانبها، أشادت مسؤولو شركة سيسكو بالتجربة المصرية في بناء القدرات الرقمية، مؤكدين أن مصر تمثل نموذجًا رائدًا في المنطقة في مجال تأهيل الكوادر الشابة وتمكينها من المنافسة في سوق العمل العالمي.
وأعربت الشركة عن دعمها الكامل لخطة صندوق تطوير التعليم الهادفة إلى إتاحة نحو مليون رخصة وشهادة دولية للشباب المصري، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل في مصر وأفريقيا.
وأكدت سيسكو أن استراتيجيتها في القارة الأفريقية تركز على دعم التحول الرقمي، وبناء كوادر متخصصة في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وتعزيز الابتكار والشمول الرقمي، بما يفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة.
كما أشارت إلى أهمية دمج المهارات التقنية مع المهارات اللغوية والشخصية لإعداد كوادر قادرة على العمل في بيئات دولية، مؤكدة أن التجربة المصرية تمثل قصة نجاح ملهمة في تمكين الشباب وتحقيق التنمية البشرية.
وفي ختام اللقاء، تم تكريم ممثلة شركة سيسكو العالمية تقديرًا لدورها في دعم برامج بناء القدرات الرقمية، وتعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم والتدريب التقني.