تسارع مصر خطواتها نحو التحول للطاقة النظيفة، عبر تنفيذ حزمة مشروعات كبرى في مجالي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بقدرات إجمالية تصل إلى 7470 ميجاوات، إلى جانب التوسع في أنظمة تخزين الطاقة لدعم استقرار الشبكة الكهربائية.
وفي هذا الإطار، تابع محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مع مسؤولي شركة “تحيا مصر القابضة للاستثمار والتنمية”، مستجدات تنفيذ مشروعات الطاقة الجديدة، في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة الممولة بالجنيه المصري.
قدرات إنتاجية ضخمة
تشمل المشروعات الجاري تنفيذها:
7470 ميجاوات من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح
بطاريات تخزين بسعة 7000 ميجاوات/ساعة
وذلك في عدد من المناطق الاستراتيجية، من بينها خليج السويس، الزعفرانة، رأس شقير، جبل الجلالة، نجع حمادي، الواحات، حلوان، دمنهور، وادي النطرون، وديروط.
جدول زمني للربط على الشبكة
تستهدف الحكومة الانتهاء من تنفيذ المشروعات وربطها على الشبكة القومية للكهرباء خلال عامي 2027 و2028، مع الالتزام بالجداول الزمنية المحددة وتسريع وتيرة التنفيذ.
التوسع في تخزين الطاقة
يحظى ملف بطاريات تخزين الطاقة بأولوية خاصة، نظرًا لدوره في:
تحقيق استقرار الشبكة الكهربائية
تعظيم الاستفادة من الطاقة المتجددة
تقليل الفاقد وتحسين كفاءة التشغيل
هدف استراتيجي: 45% طاقة نظيفة
أكد وزير الكهرباء أن هذه المشروعات تأتي ضمن خطة الدولة لرفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 45% من مزيج الطاقة بحلول عام 2028، بما يسهم في:
تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري
دعم أمن الطاقة
تحقيق أهداف التنمية المستدامة
تمويل محلي وتعظيم العوائد
تعتمد المشروعات على التمويل بالجنيه المصري، في خطوة تستهدف تقليل الضغط على العملة الأجنبية، وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية، خاصة مع ما تمتلكه مصر من إمكانات كبيرة في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.