في إطار متابعة تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، تواصل وزارة التنمية المحلية والبيئة جهودها للإسراع بتشغيل مشروعات الإدارة المحلية بالقرى المستهدفة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية وتكليفات رئيس مجلس الوزراء.
وتلقت منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، تقريرًا مفصلًا من الوحدة المركزية لمبادرة “حياة كريمة”، حول موقف تشغيل مشروعات المرحلة الأولى، والتي تشمل الأسواق الحضارية، ومواقف سيارات النقل الجماعي، ونقاط الإطفاء، التي تم تنفيذها بالتنسيق مع المحافظات.
وكشفت الوزيرة عن الانتهاء من تنفيذ 351 مشروعًا بإجمالي تكلفة تجاوزت 1.6 مليار جنيه، موزعة بين 130 نقطة إطفاء، و124 سوقًا حضاريًا، و97 موقفًا للنقل الجماعي، في إطار خطة الدولة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في القرى.
وأكدت أن هذه المشروعات تستهدف دعم منظومة الحماية المدنية، وتوفير خدمات أكثر كفاءة وتنظيمًا، إلى جانب إنشاء بدائل حضارية للأسواق العشوائية، وتطوير خدمات النقل الجماعي، بما يسهم في خلق فرص عمل مستدامة وتعزيز الاقتصاد المحلي بالريف.
وشددت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على ضرورة استيفاء كافة التجهيزات الفنية والتشغيلية قبل دخول المشروعات الخدمة، موجهة المحافظات بالإسراع في التشغيل التدريجي خلال العام الجاري، مع طرح عدد من المشروعات للقطاع الخاص، في إطار توسيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وضمان استدامة الاستثمارات.
من جانبه، أوضح ولاء جاد الكريم، مدير الوحدة المركزية لمبادرة “حياة كريمة”، أنه تم بالفعل تشغيل 137 مشروعًا من إجمالي المشروعات المنتهية إنشائيًا، تشمل 55 موقف نقل جماعي، و45 سوقًا، و37 نقطة إطفاء.
وأضاف أن الوزارة تلتزم بتطبيق أعلى معايير الجودة قبل تشغيل أي مشروع، مع إلزام الشركات المنفذة بمعالجة أي ملاحظات فنية، مشيرًا إلى أنه يجري حاليًا تجهيز وطرح 160 مشروعًا جديدًا لدخول الخدمة خلال الأسابيع المقبلة، على أن يتم استكمال تشغيل 54 مشروعًا متبقيًا خلال النصف الأول من العام المالي الجديد.
وأكد أن هذه الجهود تأتي في إطار خطة متكاملة لتعظيم الاستفادة من الاستثمارات الحكومية وتحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات داخل القرى المصرية.