أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء تقريره ربع السنوي حول الصادرات السلعية غير البترولية، كاشفًا عن نمو ملحوظ في أداء التجارة الخارجية خلال الربع الرابع من عام 2025.
وأوضح التقرير أن قيمة الصادرات غير البترولية سجلت نحو 12 مليار دولار خلال الربع الرابع من 2025، مقارنة بـ 11.2 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2024، بنسبة نمو بلغت 7.1%، في حين ارتفعت الواردات إلى 23.3 مليار دولار مقابل 21.2 مليار دولار، بزيادة 9.9%.
وأشار التقرير إلى تصدر مجموعة اللؤلؤ الطبيعي والأحجار الكريمة قائمة الصادرات من حيث القيمة بنحو 1.3 مليار دولار، تلتها الآلات والمعدات الكهربائية بقيمة 891.1 مليون دولار، ثم الفواكه والثمار القشرية بنحو 714.4 مليون دولار، بما يعكس تنوع هيكل الصادرات المصرية.
كما شهدت بعض المجموعات السلعية ارتفاعًا في وزنها النسبي، أبرزها الأحجار الكريمة، والآلات الكهربائية، والفواكه، في مقابل تراجع نسبي لصادرات الأسمدة، واللدائن، والوقود المعدني، والحديد والصلب.
وفيما يتعلق بالشركاء التجاريين، جاءت الصين في صدارة الشركاء التجاريين لمصر بإجمالي تبادل تجاري بلغ 5.7 مليارات دولار خلال الربع الرابع من 2025، تلتها الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة بقيمة 2.2 مليار دولار لكل منهما.
وعلى مستوى الأسواق المستوردة، تصدرت الإمارات قائمة أكبر مستوردي السلع المصرية غير البترولية بقيمة 1.1 مليار دولار، تلتها تركيا ثم المملكة العربية السعودية.
وكشف التقرير عن فرص تصديرية غير مستغلة تُقدر بنحو 32 مليار دولار حتى عام 2030، تتركز في عدد من السلع، أبرزها الذهب الخام غير المشغول، واليوريا، والبرتقال، ما يعكس إمكانات كبيرة لتعزيز الصادرات خلال السنوات المقبلة.
وأوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية تمثل أكبر سوق للفرص التصديرية غير المستغلة بقيمة 2.8 مليار دولار، تليها تركيا بنحو 1.9 مليار دولار.
وفيما يتعلق بالميزان التجاري، أظهر التقرير استمرار العجز مع بعض الدول، حيث جاءت الصين في المقدمة بعجز بلغ 5.43 مليارات دولار، تلتها البرازيل وروسيا.
في المقابل، حققت مصر فائضًا تجاريًا مع عدد من الدول، تصدرتها ليبيا بقيمة 422.7 مليون دولار، مع ملاحظة أن 9 دول من بين أكبر 10 دول تحقق معها مصر فائضًا تجاريًا هي دول عربية، بما يعكس قوة الروابط التجارية الإقليمية.
ويعكس التقرير استمرار تحسن أداء الصادرات غير البترولية، مع وجود فرص كبيرة لتعظيم الاستفادة من الأسواق العالمية وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.