في إطار الاستعدادات لاحتفالات عيد القيامة المجيد وشم النسيم، أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع قطاعاتها ومديرياتها على مستوى الجمهورية، لضمان توافر السلع الأساسية وانتظام عمل منظومة الدعم خلال فترة الأعياد.
ووجهت الوزارة بإنشاء غرفة عمليات مركزية بديوان عام الوزارة، إلى جانب غرف عمليات فرعية في المديريات التموينية، تعمل على مدار الساعة لمتابعة الحالة التموينية أولًا بأول، وربطها بغرف عمليات الشركة القابضة للصناعات الغذائية، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي بلاغات أو متغيرات في الأسواق.
وأكدت الوزارة استمرار ضخ كميات كبيرة من السلع الغذائية الأساسية عبر المجمعات الاستهلاكية ومنافذ الشركات التابعة ومشروع “جمعيتي” والسيارات المتنقلة، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين في مختلف المحافظات، مع الحفاظ على استقرار الأسعار.
كما شددت على انتظام صرف المقررات التموينية للمواطنين، إلى جانب صرف المنحة المقررة للفئات المستحقة، مع متابعة دقيقة لضمان وصول الدعم لمستحقيه دون تأخير.
وفيما يتعلق بالرقابة على الأسواق، أكدت الوزارة تكثيف الحملات على محال بيع الأسماك المملحة والمدخنة مثل الرنجة والفسيخ، بالتنسيق مع مباحث التموين والهيئة القومية لسلامة الغذاء والطب البيطري، للتأكد من سلامة المنتجات ومطابقتها للاشتراطات الصحية.
كما تم تشديد الرقابة على المخابز البلدية لضمان جودة الخبز المدعم، ومتابعة الأسواق والمخازن لمنع أي ممارسات احتكارية أو محاولات لرفع الأسعار بشكل غير مبرر.
وأكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن الوزارة تنفذ خطة متكاملة لتأمين احتياجات المواطنين خلال الأعياد، تعتمد على انتظام الإمدادات، وتكثيف الرقابة، والتواجد الميداني الفعال.
وأشار إلى أن غرف العمليات تعمل بشكل مستمر على مدار الساعة، مع متابعة ميدانية من قيادات الوزارة والمديريات والشركة القابضة، للتدخل الفوري في حال رصد أي مخالفات أو اختناقات في السوق.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على استمرار جهودها لضبط الأسواق وضمان توافر السلع وانتظام منظومة الدعم، بما يحقق الاستقرار ويلبي احتياجات المواطنين خلال موسم الأعياد.