وقعت سلطة الطيران المدني المصرية مذكرة تفاهم مع مصلحة الطيران المدني الليبية، وجاء ذلك بعد مباحثات أجراها سامح الحفني وزير الطيران المدني، مع محمد عبد السلام شليبك رئيس مصلحة الطيران المدني بدولة ليبيا، والوفد المرافق له، خلال استقبالهم بمقر ديوان عام الوزارة لبحث سبل تطوير التعاون المشترك في قطاع الطيران المدني.
وحضر التوقيع وعمرو نجاتي الوكيل الدائم للوزارة، وأحمد سكر نائب رئيس السلطة لشئون مقاييس سلامة المطارات والملاحة الجوية، ومحمد صلاح نائب رئيس السلطة للسلامة الجوية، وسلمى الطحان رئيس الإدارة المركزية للنقل الجوي، إلى جانب مسؤولي الوفد الليبي.
وقام بتوقيع المذكرة عن الجانب المصري سامح فوزي رئيس سلطة الطيران المدني، فيما وقع عن الجانب الليبي محمد عبد السلام شليبك رئيس مصلحة الطيران المدني بدولة ليبيا.
وأكد وزير الطيران خلال اللقاء حرص الوزارة على تقديم كافة أوجه الدعم الفني والتنسيق المؤسسي للأشقاء الليبيين، بما يعزز عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ويدعم التكامل في مجالات السلامة الجوية و الامن وإدارة المجال الجوي.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التنسيق والتكامل في إدارة وتشغيل المجالين الجويين المصري والليبي، بما يحقق أعلى مستويات السلامة والكفاءة التشغيلية وفقًا للمعايير الدولية.
كما تشمل تنظيم برامج تدريبية وبناء قدرات الكوادر الفنية والإدارية، وتقديم الدعم الفني في جميع مجالات سلطة الطيران المدني .
وتتضمن المذكرة كذلك تقديم الخبرات الفنية اللازمة لإعادة هيكلة وتطوير المجال الجوي الليبي، وتطبيق أحدث تقنيات الملاحة الجوية، فضلًا عن التنسيق في إدارة تدفقات الحركة الجوية بما يضمن الاستخدام الأمثل للمجال الجوي للبلدين.
وأكد سامح الحفني أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل الإقليمي في إدارة المجال الجوي، و تطبيق اعلي معايير السلامة الجوية و التي تعكس الرؤية المشتركة للبلدين لتطوير منظومة الطيران المدني وفق نهج مؤسسي يرتكز على الكفاءة والاستدامة.
وأضاف أنه بموجب هذه المذكره سيتم دعم الربط الجوي، وتقليل زمن الرحلات وتكاليف التشغيل، بما يحقق عائدًا اقتصاديًا إيجابيًا ويعزز تنافسية المجالين الجويين على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد استمرار الوزارة في توسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية مع الدول الشقيقة بما يخدم مصالح صناعة النقل الجوي في المنطقة.