شهدت سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، توقيع بروتوكول تعاون بين شركة ڤودافون مصر ومؤسسة “سيف إيجيبت”، وذلك في إطار دعم الجهود الوطنية الهادفة إلى تعزيز السلامة الرقمية للأطفال ونشر الوعي بالاستخدام الآمن للإنترنت.
وقع الاتفاق كل من أيمن السعدني، رئيس قطاع الشؤون الخارجية بشركة ڤودافون مصر، وسارة عزيز، عضو مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة والمدير التنفيذي لمؤسسة سيف إيجيبت، بحضور المهندس محمد إبراهيم، نائب رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات للتفاعل المجتمعي والمتحدث الرسمي.
ويستهدف البروتوكول رفع مستوى الوعي بمخاطر الإنترنت وسبل الاستخدام الآمن بين الأطفال وأولياء الأمور والمؤسسات التعليمية، من خلال تنفيذ برامج تعليمية وأنشطة تفاعلية تعزز السلوك الرقمي المسؤول.
ويتولى المجلس القومي للطفولة والأمومة الإشراف الفني على المبادرة، إلى جانب دعم تنفيذ حملات التوعية وبناء القدرات، والتعريف بآليات حماية الطفل، وعلى رأسها خط نجدة الطفل (16000)، بما يعزز من بيئة رقمية آمنة للأطفال في مصر.
وتشمل مجالات التعاون تنظيم ورش عمل وندوات تعليمية داخل المدارس، إلى جانب إطلاق حملات توعوية ومبادرات مجتمعية تستهدف الأطفال والأسر، مع تقديم محتوى تثقيفي متخصص يدعم الثقافة الرقمية الآمنة.
وأكدت الدكتورة سحر السنباطي أن السلامة الرقمية للأطفال أصبحت أولوية ملحة في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة، مشددة على أهمية تكامل جهود الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني لمواجهة التحديات الرقمية.
وأشادت بالتعاون مع مؤسسة سيف إيجيبت وشركة ڤودافون مصر، معتبرةً أن هذه الشراكات تمثل نموذجًا فعالًا لدعم حقوق الطفل وتعزيز رفاهيته في العصر الرقمي.
وأوضحت أن المجلس يواصل جهوده في هذا الملف من خلال مبادرات وطنية، من بينها تنظيم مائدة مستديرة حول السلامة الرقمية بمشاركة الجهات المعنية، بهدف توحيد الرؤى وتعزيز التنسيق لحماية الأطفال في الفضاء الإلكتروني.
كما شددت على دور الأسرة باعتبارها خط الدفاع الأول في حماية الأطفال، مؤكدة أن رفع وعي أولياء الأمور يمثل استثمارًا مباشرًا في سلامة الأطفال.
من جانبه، أكد أيمن السعدني أن التعاون مع مؤسسة سيف إيجيبت يمثل خطوة استراتيجية ضمن رؤية ڤودافون مصر لتعزيز بيئة رقمية آمنة، مشيرًا إلى أن تمكين الأطفال رقميًا يجب أن يقترن بالتوعية والحماية.
وأضاف أن المبادرة تستهدف الوصول إلى شريحة واسعة من الأطفال والمؤسسات التعليمية، عبر برامج تسهم في رفع الوعي بالمخاطر الرقمية وتعزيز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.
وفي السياق ذاته، أوضحت سارة عزيز أن الحماية الرقمية أصبحت جزءًا لا يتجزأ من منظومة حماية الطفل، مؤكدة أن تحقيق بيئة رقمية آمنة يعتمد على التوعية والحوار، وليس المنع، إلى جانب تمكين الأطفال والأسر والمعلمين بالأدوات اللازمة للاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا.