بحث خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، سبل تفعيل تقنية الروبوت الجراحي داخل المنشآت الطبية التابعة للوزارة، خلال اجتماع عقده مع ممثلي شركتي تكنويڤ وميدبوت.
وجاء ذلك في إطار خطة الدولة لتحديث المنظومة الطبية والاستفادة من أحدث التقنيات العالمية في تقديم الخدمات العلاجية.
وجاء الاجتماع بحضور محمد حساني مساعد الوزير لشئون المبادرات والصحة العامة، وعمرو عايد مساعد الوزير لتكنولوجيا المعلومات، وشريف مصطفى مساعد الوزير للمشروعات، وهنادي محمد رئيس قطاع تنمية المهن الطبية، ومحمد رمضان رئيس الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية.
وحضر من شركة تكنويڤ محمد خضر رئيس مجلس الإدارة، وأشرف ممدوح مدير عام الشركة، وشريف مراد مسئول مشروع الروبوت الجراحي، ومن شركة ميدبوت أشرف شومان، وكريم مراد.
وأكد الوزير أن استخدام الروبوت الجراحي يمثل نقلة نوعية في التدخلات الجراحية، بفضل دقته العالية وتقنياته المتقدمة التي تحسن نتائج العمليات، تقلل نسب الخطأ، وترفع مستويات الأمان للمريض.
وأشار إلى حرص الوزارة على إدخال أحدث التقنيات الطبية لتعزيز جودة الرعاية الصحية.
وأوضح أنه من المقرر بدء تشغيل أول روبوت جراحي داخل مستشفى معهد ناصر كخطوة أولى، تمهيداً للتوسع في استخدام الجراحة الروبوتية داخل عدد من المنشآت الطبية الكبرى، بما ينعكس ايجاباً على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
واستعرض الاجتماع إمكانيات الروبوت الجراحي ودوره في إجراء الجراحات الدقيقة، خاصة في جراحات المسالك البولية، أمراض النساء والتوليد، والجراحة العامة، مما يرفع كفاءة الأداء الطبي، يقلل المضاعفات، ويسرع معدلات تعافي المرضى.
ووجه الوزير بتشكيل لجنة وطنية للروبوت الجراحي تضم نخبة من الخبراء والمتخصصين، لوضع الضوابط والمعايير المنظمة لاستخدام التقنية، ومتابعة آليات التطبيق، وضمان تحقيق أقصى استفادة منها داخل المستشفيات المصرية.
وناقش الاجتماع مقترح إنشاء مركز متخصص لتدريب الأطقم الطبية على تقنيات الروبوت الجراحي.
حيث وجه الوزير بإنشاء المركز داخل أكاديمية الأميرة فاطمة للتعليم الطبي المهني، لإعداد كوادر طبية مؤهلة قادرة على التعامل مع هذه التكنولوجيا المتقدمة وفق أعلى المعايير العلمية والمهنية.