Table of Contents
بحث أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، مع كريم داهو، نائب مدير العلاقات والتعاون العالمي بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، آفاق التعاون المستقبلي ومستجدات البرامج المشتركة بين الجانبين، وذلك على هامش المشاركة في فعاليات الدورة الأولى من منتدى «العلمين – أفريقيا 2026» بمدينة العلمين.
وشهد اللقاء حضور تامر مصطفى، مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية متعددة الأطراف، إلى جانب عدد من قيادات وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، من بينهم كمال نصر، مساعد الوزير لشؤون المكتب الفني، وطارق الشعراوي، مستشار الوزير للتعاون الدولي، وهبة يوسف، مدير وحدة متابعة البرنامج القطري مع المنظمة.
استعدادات لاستضافة مؤتمر OECD
وتناولت المباحثات الترتيبات الخاصة باستضافة المؤتمر الوزاري لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمقرر عقده في العاصمة الجديدة، بمشاركة الأمين العام للمنظمة ووفود الدول الأعضاء.
وأكد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية أن استضافة مصر لهذا الحدث الدولي تعكس عمق الشراكة الممتدة مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، كما تدعم مسار التعاون الرامي إلى تعزيز الاستقرار والنمو الاقتصادي في المنطقة.
بحث المرحلة الثانية من «البرنامج القطري»
واستعرض الجانبان نتائج المرحلة الأولى من «البرنامج القطري»، حيث أكد وزير التخطيط تطلع مصر إلى بدء اجتماعات الفرق الفنية تمهيدًا لتحديد أولويات المرحلة الثانية من البرنامج.
وأوضح أن المرحلة الجديدة تركز على عدد من الملفات ذات الأولوية، تشمل رفع الكفاءة المؤسسية، وتحسين تنافسية بيئة الأعمال، والاستفادة من الخبرات الدولية في مجال حشد الاستثمارات والموارد، إلى جانب تطوير منظومة الحسابات القومية.
دعم الشركات الناشئة وريادة الأعمال
كما ناقش اللقاء ملف الشركات الناشئة، حيث أكد وزير التخطيط أهمية تعزيز البُعد الإقليمي لريادة الأعمال، بما يتيح للشركات الناشئة المصرية والأفريقية الوصول بصورة أسرع إلى الأسواق ورؤوس الأموال والمواهب والتطبيقات التكنولوجية في مختلف أنحاء القارة.
وأشار إلى أهمية تكييف السياسات والممارسات التي تقدمها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بما يتناسب مع طبيعة وخصوصية الاقتصادات الأفريقية، وبما يدعم نمو الشركات الناشئة وقدرتها على التوسع إقليميًا.
OECD تؤكد دعمها لمصر وأفريقيا
من جانبه، أشاد كريم داهو بالخطوات الإصلاحية التي تتخذها الحكومة المصرية، مؤكدًا حرص منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على تقديم الدعم الفني والمؤسسي لمساندة أولويات التنمية المستدامة في مصر والقارة الأفريقية.