تابع كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، الخطوات التنفيذية لوضع آلية متكاملة لتطوير تكنولوجيا الحفر وتنمية الحقول، وذلك خلال اجتماع عقده مع ممثلي شركات التكنولوجيا والخدمات العالمية العاملة في مصر، ويأتي ذلك في إطار الخطة الخمسية للوزارة لزيادة الإنتاج المحلي من الزيت الخام والغاز الطبيعي.
و حضر الاجتماع صلاح عبد الكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، وسيد سليم، العضو المنتدب التنفيذي للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، وإيهاب رجائي، وكيل أول الوزارة لشئون الإنتاج، ومحمد الباجوري، المشرف على الإدارة المركزية للشئون القانونية بالوزارة، ومحمد عاصي، وكيل الوزارة للشئون المالية والاقتصادية، إلى جانب نائبي رئيس هيئة البترول للإنتاج وللرقابة على الشركات الأجنبية والمشتركة.
وضم الاجتماع شركات: Schlumberger (SLB)، Baker Hughes، Weatherford، NESR، وExpro.
وأكد الوزير أن الوزارة قطعت شوطًا كبيرًا في إعداد نماذج تعاقدية وفنية جديدة تتسم بالمرونة الكافية لاستيعاب التكنولوجيات الحديثة الجاري التوسع في استخدامها، مثل الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي.
وأوضح أن هذه النماذج تستهدف في المقام الأول تحفيز الشركاء الأجانب على التوسع في تطبيق تقنيات الحفر والإنتاج المتطورة، بما يضمن رفع كفاءة العمليات وتقليل عدد الآبار مع تعظيم الإنتاج.
ووجّه الوزير بضرورة البدء الفوري في دراسة متطلبات الحقول المنتجة حاليًا وتحديد احتياجاتها التكنولوجية بدقة، مع التركيز بشكل خاص على التوسع في تقنيات الحفر الأفقي وعمليات التكسير الهيدروليكي.
وأوضح أن تطبيق هذه الحلول يتطلب إتاحة وتحديث البيانات الجيولوجية بشكل مستمر لضمان تحقيق أفضل النتائج وتعظيم معدلات الإنتاج.
وأكد ممثلو الشركات العالمية أن التركيز على تقنيات التكسير الهيدروليكي والحفر الأفقي، بالتوازي مع توفير البيانات الجيولوجية الدقيقة، يمثل نقلة نوعية في منظومة تنمية الحقول.
واشاروا إلى جاهزيتهم لتقديم أحدث الحزم التكنولوجية التي أثبتت كفاءتها عالميًا في زيادة إنتاجية الآبار وتحسين الجدوى الاقتصادية للمشروعات.