بحثت منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مع مايكل جيلبرت، الرئيس التنفيذي لمجموعة فوربس العالمية، وماجد مرعي، الرئيس التنفيذي لشركة ماجنوم السعودية بروبرتيز للاستثمار العقاري، سبل دعم مشروع «برج فوربس العالمي» Forbes International Tower بمنطقة الأعمال المركزية في العاصمة الإدارية الجديدة، وتعزيز توافقه مع المعايير البيئية والاستدامة.
وناقش الاجتماع سبل دعم المشروع في إطار توجه الدولة المصرية للتوسع في المشروعات العمرانية والاستثمارية المستدامة، وتشجيع القطاع الخاص على تبني أحدث الحلول والتكنولوجيات البيئية، بما يعزز تحول العاصمة الإدارية الجديدة إلى مركز إقليمي للأعمال والاستثمار والتنمية المستدامة.
وأكدت وزيرة البيئة اهتمام الدولة بتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص ودعم المشروعات الاستثمارية الكبرى التي تراعي البعد البيئي وتتبنى الحلول والتكنولوجيات الخضراء الحديثة.
وأوضحت أن دمج العائد الاقتصادي للمشروعات الكبرى مع البعد البيئي والمناخي يسهم في تحقيق تنمية عمرانية أكثر استدامة، ورفع كفاءة استخدام الموارد، وخفض الانبعاثات، ودعم التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون.
وتناول الاجتماع فرص التعاون بين الوزارة وشركة «ماجنوم السعودية» بشأن المعايير والاشتراطات البيئية الخاصة بمشروع «برج فوربس العالمي»، بما يضمن الاستفادة من الخبرات والممارسات العالمية في مجالات كفاءة استخدام الطاقة والمياه، وخفض الانبعاثات وإدارة الموارد.
كما بحث الجانبان تطبيق أعلى المعايير البيئية خلال مراحل تنفيذ وتشغيل المشروع، إلى جانب الاعتماد على حلول الطاقة النظيفة والهيدروجين النظيف، وفق معايير المباني الخضراء.
واستعرض ممثلو الشركة الرؤية المتكاملة لمشروع «برج فوربس العالمي»، باعتباره أحد المشروعات الاستثمارية النوعية بمنطقة الأعمال المركزية في العاصمة الإدارية الجديدة.
ويستهدف المشروع تقديم نموذج للمباني المستقبلية يجمع بين الابتكار المعماري والاستدامة البيئية والبنية التحتية الذكية والآمنة والطاقة النظيفة، إلى جانب تصميم معماري مميز وتجربة متطورة للمكاتب والأنشطة التجارية.
وتستهدف الرؤية البيئية للمشروع الوصول إلى صافي انبعاثات كربونية صفرية بحلول عام 2030، من خلال مجموعة من استراتيجيات خفض الانبعاثات وإزالة الكربون، فضلًا عن السعي للحصول على أعلى تصنيفات المباني الخضراء، ومن بينها شهادة LEED Platinum.
وأكدت منال عوض أهمية التعامل مع المشروع باعتباره نموذجًا متكاملًا للمباني المستدامة، لا يقتصر على خفض استهلاك الطاقة والانبعاثات، وإنما يمتد إلى رفع كفاءة استخدام الموارد وتطبيق الحلول المبتكرة في التصميم والتنفيذ والتشغيل.
وشددت على استمرار التنسيق الفني بين الوزارة والشركة خلال مراحل تنفيذ المشروع، لضمان توافقه مع الاشتراطات والمعايير البيئية المصرية، والاستفادة في الوقت نفسه من أفضل الممارسات والمعايير الدولية.
من جانبه، قال مايكل جيلبرت، الرئيس التنفيذي لمجموعة فوربس العالمية، إن الشبكة العالمية للمجموعة تمثل منصة لتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية التي تقدمها مصر، وتعزيز حضورها على خريطة الاستثمار العقاري العالمي، خاصة في المشروعات التي تعتمد على الاستدامة والابتكار.
وأضاف أن مشروع «برج فوربس العالمي» يمثل فرصة لتقديم نموذج مصري بمعايير عالمية، والتواصل مع مجتمع الاستثمار الدولي، بما يدعم مكانة مصر كوجهة واعدة للاستثمار العقاري المستدام في المنطقة والعالم.
وأكد ماجد مرعي، الرئيس التنفيذي لشركة ماجنوم السعودية بروبرتيز، أن «برج فوربس العالمي» يتجاوز كونه مشروعًا عمرانيًا، ليقدم نموذجًا متكاملًا للتنمية الحضرية المستدامة يجمع بين الاستثمار والابتكار وكفاءة استخدام الطاقة والموارد، مع تطبيق أفضل الممارسات والمعايير البيئية العالمية.
وأشار إلى أن المشروع يسهم في دعم توجه مصر نحو أن تصبح مركزًا إقليميًا للاستثمار الأخضر والتنمية العمرانية المستدامة.
وأكد ممثلو شركة «ماجنوم السعودية» حرصهم على تعزيز التعاون مع وزارة التنمية المحلية والبيئة والاستفادة من الخبرات الوطنية في تطبيق المعايير والممارسات البيئية، بما يدعم تنفيذ المشروع وفق المعايير الدولية للاستدامة.
وفي ختام الاجتماع، أكدت وزيرة التنمية المحلية أن دعم المشروعات الاستثمارية التي تجمع بين العائد الاقتصادي والأثر البيئي والمناخي الإيجابي يعكس توجه الدولة نحو تعظيم دور القطاع الخاص في تنفيذ الاستثمارات النوعية.
وشددت على أهمية استمرار التعاون مع الشركة لضمان أعلى مستويات الالتزام البيئي، وتعزيز استخدام الطاقة النظيفة والتكنولوجيات الحديثة وكفاءة الموارد.
وأوضحت أن هذه المشروعات تدعم مكانة العاصمة الإدارية الجديدة كمركز إقليمي للأعمال والاستثمار والابتكار، وتساند توجه مصر نحو مدن أكثر استدامة وكفاءة في استخدام الموارد، بما يساعد على جذب مزيد من الاستثمارات العالمية ودعم التحول إلى اقتصاد أخضر منخفض الكربون.