Table of Contents
ينشر موقع اقتصاد 360 معلومات عن المتحف المصري الكبير، والذي يُعد أحد أهم وأعظم إنجازات مصر الحديثة؛ فقد أُنشئ ليكون صرحاً حضارياً وثقافياً وترفيهياً عالمياً متكاملاً، وليكون الوِجهة الأولى لكل من يهتم بالتراث المصري القديم.
ويعتبر أكبر متحف في العالم يروي قصة تاريخ الحضارة المصرية القديمة، حيث يحتوي على عدد كبير من القطع الأثرية المميزة والفريدة.
معلومات عن المتحف المصري الكبير
- بدأت فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير في تسعينيات القرن الماضي.
- في عام 2002 تم وضع حجر الأساس لمشروع المتحف ليُشيَّد في موقع متميز يطل على أهرامات الجيزة.
- تم البدأ في بناء مشروع المتحف في مايو 2005، حيث تم تمهيد الموقع وتجهيزه.
- في عام 2006، أُنشئ أكبر مركز لترميم الآثار بالشرق الأوسط، خُصص لترميم وحفظ وصيانة وتأهيل القطع الأثرية المُقرر عرضها بقاعات المتحف، والذي تم افتتاحه خلال عام 2010.
- اكتمل تشييد مبنى المتحف خلال عام 2021.
- في أبريل 2021، تم توقيع عقد تقديم وتشغيل خدمات الزائرين بالمتحف مع تحالف حسن علام الفائز، والذي يضم معه شركات مصرية ودولية ذات خبرات متنوعة في مجالات إدارة الأعمال والتسويق والضيافة والترويج والجودة والصحة والسلامة المهنية.
- افتتح المتحف رسمياً في 1 نوفمبر 2025، ويعتبر أحد الوجهات السياحية الرئيسية التي تساهم في نمو قطاع السياحة في مصر.
الموقع والمساحة:
- يقع على بعد أميال قليلة غرب القاهرة بواجهة تطل مباشرة على أهرام الجيزة.
- تبلغ مساحة المتحف 490 ألف م2.
تصميم المتحف المصري الكبير
- تم تصميمه ليستوعب 5 ملايين زائر سنويًا.
- مُقدم من شركة هينغهان بنغ للمهندسين المعماريين بأيرلندا Heneghan Peng Architects، بعد فوزه في المسابقة المعمارية الدولية لافضل تصميم للمتحف والتي أعلنت عنها مصر تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين.
- اعتمد التصميم على أن تُمثل أشعة الشمس الممتدة من قمم الأهرامات الثلاثة عند التقائها كتلة مخروطية هي المتحف المصري الكبير.
قرارات إنشاؤه
- وقد صدر قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2795 لسنة 2016 بإنشاء وتنظيم هيئة المتحف المصري الكبير، قبل أن يصدر القانون رقم 9 لسنة 2020 بإعادة تنظيم هيئة المتحف كهيئة عامة اقتصادية تتبع الوزير المختص بشئون الآثار.
- أصدر رئيس الجمهورية قراراً بتشكيل مجلس أمناء هيئة المتحف المصري الكبير برئاسته، وعضوية عدد من الشخصيات البارزة والخبراء الدوليين والمصريين.
- يختص المجلس بإقرار السياسة العامة والخطط اللازمة لهيئة المتحف، ودعم ومتابعة نشاطه.
يتولى إدارة المتحف مجلس للإدارة برئاسة الوزير، وعضوية كلٍ من: الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، والمستشار القانوني للوزير، إلى جانب عدد من الخبراء المتخصصين في مجالات (الآثار، الاقتصاد، القانون، الإدارة، التعاون الدولي، والتسويق).
المحتويات:
يحتوي المتحف على أكثر من 57 ألف قطعة أثرية، تروي تاريخ مصر عبر العصور، فهو يغطي الحقبة من 700 ألف سنة قبل الميلاد حتى سنة 394 ميلادية.
يتضمن عدد من قاعات العرض، والتي تعتبر الواحدة منها أكبر من العديد من المتاحف الحالية في مصر والعالم.
- يحتوي على كنوز الملك الذهبي توت عنخ آمون والتي تُعرض لأول مرة كاملة منذ اكتشاف مقبرته في نوفمبر 1922.
- يضم مجموعة الملكة حتب حرس أم الملك خوفو مُشيد الهرم الأكبر بالجيزة.
- به متحف مراكب الملك خوفو.
- يضم المقتنيات الأثرية المختلفة منذ عصر ما قبل الأسرات وحتى العصرين اليوناني والروماني.
يضم أماكن خاصة بالأنشطة الثقافية والفعاليات مثل متحف للأطفال، مركز تعليمي، قاعات عرض مؤقتة، سينما، مركز للمؤتمرات، وكذلك العديد من المناطق التجارية والتي تشمل محال تجارية، كافيتريات ومطاعم، بالإضافة إلى الحدائق والمتنزهات.
المدخل الرئيسي:
تبلغ مساحة المدخل الرئيسي حوالي ٧ آلاف م٢ ويتوسطه تمثال الملك رمسيس الثاني، في مشهد مهيب يجسد عظمة الحضارة المصرية القديمة ويهيئ الزائر لرحلة استثنائية بين أعظم كنوز التاريخ الإنساني، تمثال من الجرانيت الوردي طوله ١١,٣ متر ووزنه ٨٣ طن.
المسلة المعلقة:
هي مسلة الملك رمسيس الثاني، مصنوعة من الجرانيت الوردي وبوزن ١١٠ طن، واكتُشفت في منطقة صان الحجر الأثرية بمحافظة الشرقية، وهي مقسّمة إلى أجزاء. تم ترميمها وتجميعها من جديد لتُعرض الآن أمام واجهة المتحف المصري الكبير في عرض بانورامي مميز، ولأول مرة، يمكن للزائرين مشاهدة خرطوش الملك رمسيس الثاني المنقوش أسفل المسلة في تجربة فريدة من نوعها.
الدرج العظيم:
تصطف على جانبيه تماثيل شامخة لملوك مصر، بارتفاع يصل إلى ٦ طوابق، في مشهد مهيب يجسد فخامة التصميم وضخامة البناء.
قاعات الملك توت عنخ آمون:
على مساحة حوالي ٧,٥ ألف م٢، وتضم أكثر من ٥ آلاف قطعة من كنوز الملك مجتمعة لأول مرة.
قاعات العرض:
يحتوي المتحف على ١٢ قاعة عرض رئيسة على مساحة حوالي ١٨ ألف م٢، وكذلك قاعات العرض المؤقت على مساحة حوالي ١٧٠٠م٢.
اختصاصات المتحف:
- عرض المجموعات الأثرية واستخدام أحدث أساليب وتقنيات العرض المتحفي.
- التوثيق الرقمي وتسجيل القطع الأثرية، كذلك حفظها، تأمينها، دراستها، صيانتها، وترميمها.
- تنظيم معارض الآثار المؤقتة والدائمة داخل مصر.
- عقد الندوات والمؤتمرات والأنشطة الثقافية والعلمية وغيرها من الأنشطة.
- توعية النشء والمجتمع المصري بالحضارة المصرية.
- إعادة إحياء الحرف والفنون التراثية المصرية، من خلال صناعة وتسويق وبيع المستنسخات الأثرية.
الجوائز:
- حصل المتحف المصري الكبير على جائزة المشروع الأفضل على مستوى العالم لعام ٢٠٢٤ من الاتحاد الدولي للمهندسين الاستشاريين (FIDIC).
- نال جائزة فرساي لعام ٢٠٢٤ كأحد أجمل متاحف العالم.
- أول متحف أخضر في إفريقيا والشرق الأوسط، بعد حصوله على شهادة EDGE Advanced للمباني الخضراء لعام ٢٠٢٤.
- حصل على ٨ شهادات ISO في مجالات الطاقة، الصحة والسلامة المهنية، البيئة، والجودة.
حجز تذاكر المتحف المصري الكبير
لزيارة المتحف المصري الكبير يرجى الحجز على الرابط التالي:
https://www.visit-gem.com/ar/home