شارك اتحاد شركات التأمين المصرية بصفته راعياً مؤسسياً في مؤتمر «تنافسية الدولة المصرية… الفرص والتحديات»، وقد ألقى علاء الزهيري، رئيس اتحاد شركات التأمين المصرية، الكلمة الافتتاحية في المؤتمر.
حيث أعرب عن اعتزازه بالتعاون المثمر مع جامعة القاهرة، مؤكدًا أن هذا التعاون يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين المؤسسات المهنية والكيانات الأكاديمية العريقة.
واشار رئيس اتحاد شركات التأمين المصرية إلى الدور المحوري لقطاع التأمين في تعزيز تنافسية الدولة، مشيرًا إلى أن المستثمرين، وبالأخص رؤوس الأموال الراغبة في الدخول إلى السوق المحلي، يضعون في مقدمة أولوياتهم وجود شركات تأمين قوية وقادرة على توفير باقة متنوعة من التغطيات التأمينية التي تحمي الاستثمارات، وتدعم استقرار الشركات والمصانع، وتقلل من المخاطر.
وأوضح سيادته أن سوق التأمين المصري شهد نموًا ملحوظًا بلغ نحو خمسة أضعاف منذ عام 2017.
كما أشار إلى أن معدل النمو المتوقع لقطاع التأمين يقدر بنحو 25٪ سنويًا، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة في القطاع ودوره المتنامي كأحد المحركات الرئيسية لجذب الاستثمارات ودعم الاقتصاد الوطني.
واعرب الزهيري عن اهتمام اتحاد شركات التأمين المصرية بالتعاون مع جامعة القاهرة في إعداد كوادر متخصصة في العلوم الاكتوارية.
واكد أن برنامج العلوم الاكتوارية يمثل نموذجًا ناجحًا لربط التعليم الأكاديمي باحتياجات سوق التأمين، ويسهم في تأهيل كوادر قادرة على دعم تطور واستدامة القطاع.
كما أكد على أهمية الاستثمار في التعليم وبناء القدرات البشرية باعتباره أحد ركائز تعزيز تنافسية الاقتصاد.
وأشار إلى دور ملتقيات التوظيف التي ينظمها الاتحاد بالتعاون مع جامعة القاهرة للعام الثاني على التوالي في ربط الخريجين بسوق العمل، واكتشاف وتأهيل المواهب الشابة، خاصة في مجالات العلوم الاكتوارية والتأمين وإدارة المخاطر.
وشهد المؤتمر أيضًا مشاركة خالد عبدالصادق، نائب رئيس اتحاد شركات التأمين المصرية، حيث أعرب عن أهمية ثورة الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في تعزيز تنافسية الدولة، مؤكدًا أن رؤية مصر 2030 تركز على بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة أساسية لتحسين الأداء الحكومي، وتطوير الخدمات، ودعم اتخاذ القرار.
وشدد على أن الاستثمار في رأس المال البشري والمهارات الرقمية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التنمية الوطنية.
وأكد أن الشراكات بين الحكومة والقطاع الخاص والجامعات تلعب دورًا محوريًا في توطين التكنولوجيا وتعظيم أثرها التنموي.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة استراتيجية لتعزيز تنافسية مصر على المستوى الإقليمي والدولي.