ترأس مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماع مجلس المحافظين، بالعاصمة الجديدة، بحُضور منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، وشريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، وكل من محمد الزملوط، محافظ مطروح، وأحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، وخالد مجاور، محافظ شمال سيناء، وإبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وحنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، وحسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، وبمشاركة باقي المحافظين عبر تقنية الفيديو كونفرانس.
وأشار رئيس الوزراء في مستهل الاجتماع إلى أنه في ضوء مُتابعة تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، وتأثيراتها على الدوائر المُحيطة والعالم أجمع، وكذا على الداخل المصري، فهناك تكليفات مُحددة بضرورة مُواصلة جهود المُتابعة المستمرة للأسواق، للاطمئنان على توافر السلع بصورة دائمة، وبأسعار متوازنة، وعدم السماح بأي محاولات لإخفاء السلع أو احتكارها.
وأكد مصطفى مدبولي أن استعدادات الحكومة وجهودها الاستباقية كان لها دورٌ كبير في أن يكون لدينا حالياً أرصدة آمنة ومُطمئنة من مُختلف السلع الإستراتيجية والأساسية، تمتد لعدة أشهر، مع توافر احتياجات مُختلف المصانع.
واستعرض كذلك الجهود التي تبذلها الحكومة بالتعاون مع الجهاز المصرفي لتوفير كل احتياجات قطاعي الطاقة والصناعة.
وشدد رئيس الوزراء على المُحافظين: “دوركم الرئيس في هذه المرحلة يتمثل في تكثيف جهود وحملات المُتابعة الميدانية للأسواق والمنافذ التجارية، بالتنسيق والتعاون مع الوزارات المعنية والهيئات والأجهزة الرقابية المُختصة؛ مع تفعيل جميع الآليات المتاحة لحماية المواطنين من أية ممارسات احتكارية، ومواجهة أي تعمد لإخفاء السلع بمنتهى القوة والحسم، وإحكام الرقابة على الأسواق لضمان إتاحة كافة السلع في المنافذ والسلاسل التجارية بالمحافظة”.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن هناك توجيهات من فخامة السيد الرئيس، خلال حفل الإفطار الذي نظمته الأكاديمية العسكرية المصرية؛ بدراسة إمكانية إحالة المُتلاعبين بالأسعار إلى القضاء العسكري، حيث شدد الرئيس في حديثه على ضرورة عدم استغلال هذه الظروف لرفع الأسعار أو التلاعب.
ولفت مدبولي، إلى أنه دعمًا لجهود أجهزة الدولة في تحقيق انضباط الأسواق وحماية حقوق المُستهلكين؛ وسعياً لتعزيز المُشاركة المُجتمعية، فإن الحكومة ستتلقى شكاوى وبلاغات المواطنين من خلال منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء، وتدعوهم للإبلاغ الفوري عن أي مظاهر للتلاعب بالأسواق ومحاولات البعض لزيادة أسعار بعض السلع بصورة مُبالغ فيها، أو حجبها، أو احتكارها، بالإضافة إلى كل ما يتعلق بالتأثير على سلامة الغذاء أو يضر بصحة المواطنين.
ووجه رئيس الوزراء بضرورة التفاعل الجاد والسريع مع تلك الشكاوى والبلاغات، وإعطائها أولوية عاجلة وسرعة فحصها ميدانياً، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة حيال المُخالفين.
وأكد ضرورة الاستمرار في الإجراءات الخاصة بترشيد استهلاك الكهرباء فيما عدا ما يخص المصانع والمنازل والمنشآت الإنتاجية مع التأكيد على ترشيد استهلاك الكهرباء بالشوارع والطرق الرئيسية.
وشدد كذلك على ضرورة المتابعة الشخصية والمُستمرة ـ من جانب المحافظين ـ لمنع وقوع أية حالات مخالفات بناء أو تعدٍ على الأراضي الزراعية، والتصدي والإزالة الفورية من المهد لأي محاولات للتعدي على تلك الأراضي؛ وخاصة خلال فترة أجازة عيد الفطر المبارك.
وأكدت منال عوض، أن هناك تكليفات واضحة لإدارات المُتابعة والتفتيش في كل محافظة، بتحرك فرقها الميدانية يومياً لمتابعة الأسواق، للوقوف على حجم توافر السلع اللازمة لاحتياجات المواطنين، وتوازن الأسعار، ورصد أي مُمارسات احتكارية ومواجهتها.
وأكد شريف فاروق، أن هذه الفترة تشهد تكثيف الرقابة على الأسواق بالتعاون مع مديري المديريات للتأكد من الإعلان عن أسعار مختلف السلع، باعتباره يُمثل إحدى آليات ضبط الأسواق.
وأشار إلى أن هناك تقارير يومية يتم تلقيها من مُديري مديريات التموين بشأن كميات السلع المختلفة، في كل محافظة، ومن ثم يجب متابعتها بشكل دقيق من كل المحافظين.
كما أشار إلى جاهزية الوزارة دوماً لتوفير مختلف السلع في أية محافظة.
كما أكد الوزير ضرورة الاهتمام بمتابعة منافذ البيع المُختلفة، للتأكد من توافر مختلف السلع، والتوسع في تطبيق تجربة أسواق اليوم الواحد والتي تسهم في تيسير حصول المواطن على السلعة بسعر مناسب.
ولفت إلى أهمية تيسير إجراءات نقل السلع بين المحافظات تسهيلاً على المزارعين، وبما يسهم في ضبط الأسعار.