عقد مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً موسعاً بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، ضم ممثلي قطاعي السياحة والطيران، بحضور وزير السياحة والآثار شريف فتحي، وبمشاركة حسام الشاعر رئيس اتحاد الغرف السياحية (عبر الفيديو كونفرانس)؛ وذلك لبحث سبل تذليل العقبات أمام الاستثمارات السياحية ودفع حركة الوافدين.
وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة تُعول بقوة على قطاعي السياحة والطيران لتحقيق معدلات نمو كبيرة، مستفيدة من البنية الأساسية المتطورة. وأشار مدبولي إلى أن استقرار الأوضاع الأمنية في المنطقة في أعقاب التفاهمات السياسية الأخيرة يعزز من فرص مصر في جذب المزيد من التدفقات السياحية والاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال الفترة المقبلة.
4 مطالب عاجلة من قطاع السياحة والطيران
وشهد الاجتماع حواراً مفتوحاً استعرض خلاله المستثمرون وممثلو القطاع أبرز المطالب والمقترحات لتحقيق المستهدفات القومية، وجاءت كالتالي:
تطوير مطار الغردقة: تحويل المطار إلى “مركز محوري” (Hub) على غرار مطار القاهرة الدولي لجذب خطوط الطيران العالمية مباشرة.
ربط المطارات الجديدة: الإسراع بربط مطاري “سفنكس” و”مرسى مطروح” بشبكة وسائل النقل والمواصلات لتسهيل حركة تنقل السياح.
حوافز تسويقية ومكافائية: تقديم حزمة تيسيرات ومحفزات إضافية لبعض المقاصد السياحية لرفع تنافسيتها عالمياً.
الإعلان المبكر عن برامج التحفيز: طَفَحَ مَطلب المستثمرين بضرورة إعلان الحكومة عن خطط وبرامج دعم الطيران العارض (الشارتر) مسبقاً، لتمكين الشركات من وضع خططها التشغيلية والتعاقدية مبكراً.
مؤشرات إيجابية وتفاؤل استثماري
من جانبه، استعرض وزير السياحة المؤشرات الرقمية للسياحة المصرية خلال العام الجاري، والآليات التنفيذية التي اتبعتها الوزارة لاحتواء تداعيات الأحداث الإقليمية السابقة، مؤكداً أن التنوع في حضور الاجتماع يعكس الشراكة الحقيقية بين الحكومة والقطاع الخاص.
وأعرب المشاركون في اللقاء عن تفاؤلهم بمستقبل الحركة الوافدة، مدعومة برغبة قوية من مستثمرين أجانب لضخ رؤوس أموال جديدة في السوق المصري.
وفي ختام الاجتماع، وجّه رئيس الوزراء بعقد سلسلة من الاجتماعات التنسيقية العاجلة مع الوزراء والمسؤولين المعنيين لدراسة هذه المطالب صياغة محددات تنفيذية واضحة لتطبيقها على أرض الواقع في أسرع وقت.