في خطوة جديدة نحو تعزيز التحول الرقمي في قطاع النقل، شهد كامل الوزير، وزير النقل، توقيع اتفاقية تعاون بين الشركة القابضة للنقل البحري والبري – ممثلة في شركاتها التابعة لنقل الركاب (شرق الدلتا، غرب ووسط الدلتا، والصعيد للنقل والسياحة) – وشركة “ترانس آي تي” الذراع التكنولوجي للوزارة.
وتهدف الاتفاقية إلى تطوير منظومة الخدمات الرقمية داخل شركات نقل الركاب، من خلال تطبيق أحدث نظم تكنولوجيا المعلومات، وتفعيل خدمات الحجز الإلكتروني، وتحسين مستوى خدمة العملاء، بما يسهم في الارتقاء بتجربة المستخدمين، ويتماشى مع توجه الدولة نحو بناء منظومة نقل حديثة ومستدامة.
كما تشمل بنود التعاون إنشاء وتشغيل مراكز متطورة لخدمة العملاء (كول سنتر)، لتلقي الاستفسارات وحجز التذاكر والتعامل مع شكاوى الركاب، بما يعزز كفاءة التشغيل والإدارة داخل تلك الشركات.
وقد وقع الاتفاقية كل من الدكتور عمرو مصطفى، العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة للنقل البحري والبري، واللواء مهندس عمرو ثروت، العضو المنتدب التنفيذي لشركة “ترانس آي تي”.
وتتضمن الاتفاقية أيضًا برامج تدريب متخصصة للعاملين في مجالات خدمة العملاء وغرف التحكم والسيطرة، إلى جانب تقديم خدمات فنية لاستضافة التطبيقات الإلكترونية الخاصة بالشركة القابضة وشركاتها التابعة، فضلًا عن تقديم الاستشارات التقنية في مجال نظم المعلومات.
وفي إطار التطوير التكنولوجي، قامت شركة “ترانس آي تي” بإعداد دراسات فنية لتنفيذ منظومة ذكية داخل الأتوبيسات، تشمل تركيب كاميرات وحساسات متطورة لعد الركاب، بالتعاون مع شركات متخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأكد وزير النقل، خلال مراسم التوقيع، أهمية التوسع في تطبيق أحدث الحلول الرقمية بمختلف قطاعات النقل، بما يضمن تسهيل حصول المواطنين على الخدمات، وتحقيق التكامل بين وسائل النقل المختلفة.
وأشار إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة النقل الجماعي ورفع كفاءتها التشغيلية، لافتًا إلى أهمية تنوع وسائل دفع التذاكر، سواء من خلال شبابيك الحجز التقليدية أو عبر الوسائل الإلكترونية باستخدام الهواتف المحمولة، بالتعاون مع شركات الدفع الإلكتروني المنتشرة على مستوى الجمهورية، لتسهيل عملية حجز التذاكر والوصول إلى أكبر عدد من المواطنين.