ترأس حسام هيبه، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، وسمير عزت إسماعيل عارف، رئيس جمعية مستثمري العاشر من رمضان، اجتماعا موسعاً عقدته الهيئة بمقرها.
وجاء ذلك بمشاركة ممثلين من وزارة الكهرباء، ووزارة الإسكان، وهيئة التأمينات الاجتماعية، لبحث آليات تعزيز التنسيق وتحسين بيئة الاستثمار.
وفي إطار حرص الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة على تعزيز التواصل المباشر مع مجتمع الأعمال.
وأكد حسام هيبه أن هذا الاجتماع يعد الأول من نوعه مع الجمعية ويمثل خطوة مهمة لدعم التواصل بين الحكومة والمستثمرين، بما ينعكس على تحسين بيئة الأعمال وزيادة مشاركة القطاع الخاص.
وأوضح أن الهيئة تعمل على تعزيز الثقة لدى المستثمرين،مع استهداف رفع مساهمة الاستثمارات الخاصة في مجال الأنشطة الصناعية وزيادة مساهمتها في الناتج القومي المصري من حوالي 14-15% حاليًا إلى ما بين 30-32%، وزيادة الصادرات المصرية لتصل إلى 145مليار دولار بحلول عام 2023.
وشدد على أهمية تلبية احتياجات المستثمرين الحاليين باعتبارهم عنصرًا مؤثرًا في جذب المستثمرين الجدد، مؤكدًا أن الهيئة تواصل جهودها لتسهيل الإجراءات وإزالة المعوقات، مع الإشادة بدور الجهات الحكومية في تنفيذ خطوات مؤثرة للتيسير على مجتمع الأعمال.
كما أكد أهمية إصدار منصة الكيانات الاقتصادية باعتبارها خطوة محورية لتوحيد جهة إصدار التراخيص إلكترونيًا من مكان واحد.
واكد أن الوضوح والشفافية والتنسيق بين الجهات الحكومية أصبحوا نهجًا ثابتًا لدعم الاستثمار، داعيًا إلى عقد هذا الاجتماع بشكل دوري لمتابعة الأوضاع عن قرب.
وقد أكد سمير عارف أن منصة الكيانات الاقتصادية، كانت مطلبًا أساسيًا للمستثمرين لكونها توحد جهة التعامل الإلكتروني وتحد من “الجزر المنعزلة” بين الجهات الحكومية، بما يسهم في تحسين بيئة الأعمال وزيادة كفاءة الإجراءات.
وطرح أعضاء الجمعية عددًا من التحديات والموضوعات المتعلقة بالخدمات والتسهيلات ودعم التوسعات الصناعية ورفع جودة المرافق بالمدينة.
وأكدت الهيئة التزامها بالتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة لضمان الاستجابة السريعة لمطالب المستثمرين وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم.