تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تناول تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، في ظل التوترات المتصاعدة بالشرق الأوسط.
وأكد الرئيس السيسي خلال الاتصال ضرورة خفض التصعيد في المنطقة، مشيرًا إلى الجهود التي تبذلها مصر بالتنسيق مع شركائها الإقليميين للحفاظ على الأمن والاستقرار، ومنع انزلاق الأوضاع إلى مزيد من الفوضى، مشددًا على دعم مصر الكامل لأمن واستقرار الدول العربية، باعتباره جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
من جانبه، أشاد الرئيس الروسي بالدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي، معربًا عن تطلعه لاحتواء التصعيد وتحقيق التهدئة، خاصة في ظل التداعيات الاقتصادية السلبية للأزمات الراهنة على المستوى الدولي.
كما تناول الاتصال تطورات القضية الفلسطينية، حيث أكد الرئيس السيسي أولوية تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود، إلى جانب الإسراع في إعادة الإعمار، والعمل على إحياء المسار السياسي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق حل الدولتين.
وتطرق الجانبان كذلك إلى تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية، حيث جدد الرئيس السيسي دعم مصر للحلول السياسية واستعدادها للمساهمة في جهود التسوية، وهو ما لاقى تقديرًا من الجانب الروسي.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، بحث الرئيسان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة الاستثمار والتجارة والطاقة والسياحة، إلى جانب متابعة عدد من المشروعات المشتركة، من بينها محطة الضبعة النووية والمنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
واختتم الاتصال بتأكيد الجانبين حرصهما على مواصلة التنسيق والتشاور المشترك، بما يعزز العلاقات الثنائية ويخدم المصالح المتبادلة للبلدين.