في إطار توجه الدولة لتعظيم دور البحث العلمي في دعم خطط التنمية، بحثت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مع محافظة البحر الأحمر آليات التعاون المشترك لتنفيذ عدد من المشروعات التنموية والخدمية بالمحافظة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين وتعزيز التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال لقاء وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبدالعزيز قنصوة، مع وليد البرقي محافظ البحر الأحمر، بحضور قيادات أكاديمية، حيث تم استعراض سبل توظيف الإمكانات العلمية والبحثية للجامعات في خدمة المشروعات القومية والتنموية بالمحافظات.
وأكد الوزير أن الوزارة تعمل على ربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات المجتمع، من خلال تقديم حلول تطبيقية للتحديات التنموية، وتعزيز الشراكة بين الجامعات والجهات التنفيذية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الكفاءات الأكاديمية في دعم خطط الدولة.
وأشار إلى أهمية توسيع الدور المجتمعي للجامعات، خاصة عبر القوافل الطبية والتنموية والتوعوية، مع التركيز على المناطق الحدودية والنائية، لضمان وصول الخدمات الأساسية وتحقيق التنمية الشاملة.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من الملفات الحيوية، من أبرزها:
مشروع الهوية البصرية لمدينة الغردقة، لتعزيز الطابع العمراني والسياحي للمدينة، بالتعاون مع الجامعات لدعم البنية التحتية للمشروع
تنفيذ القوافل الطبية المتكاملة لتقديم خدمات صحية وتنموية للمناطق الأكثر احتياجًا
دعم البنية التحتية في قطاعي الكهرباء ومياه الشرب
التوسع في استخدام الطاقة الجديدة والمتجددة بالمناطق النائية
وفي هذا السياق، وجه الوزير بتشكيل لجنة ثلاثية من أساتذة متخصصين لدراسة فرص التوسع في استخدام الطاقة المتجددة، إلى جانب تشكيل فريق عمل لإعداد مخطط شامل لتوصيل مياه الشرب إلى مختلف مناطق المحافظة.
من جانبه، أكد محافظ البحر الأحمر أهمية التعاون مع وزارة التعليم العالي، مشيرًا إلى أن الخبرات العلمية والأكاديمية تمثل ركيزة أساسية لدعم مشروعات التنمية، خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة والخدمات المجتمعية.
ويعكس هذا التعاون توجهًا متزايدًا نحو دمج البحث العلمي في تنفيذ المشروعات التنموية، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة ويعزز كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات، خاصة المناطق الحدودية والسياحية.