بحث رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مع مسؤولي شركة «مايكروسوفت» العالمية، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على دعم التحول الرقمي وبناء القدرات وتمكين الشركات الناشئة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الوزير مع نعيم يزبك، رئيس «مايكروسوفت» في الشرق الأوسط وأفريقيا، بحضور قيادات من الوزارة والشركة، لمناقشة فرص توسيع الشراكة في التقنيات المتقدمة.
وأكد الوزير أن الدولة تولي اهتمامًا متزايدًا بتبني التكنولوجيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى العمل على تنفيذ المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، بما يدعم تنافسية الاقتصاد ويعزز مسار التحول الرقمي.
وأوضح أن وزارة الاتصالات تسعى إلى تعميق التعاون مع كبرى الشركات العالمية لنقل المعرفة وتوطين التكنولوجيا، بما يسهم في تأهيل الكوادر الوطنية ورفع جاهزيتها لمواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تحسين كفاءة الخدمات الحكومية من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على دعم الشركات الناشئة وتمكينها من تطوير حلول مبتكرة، مع التوسع في استخدامات الذكاء الاصطناعي بمختلف القطاعات، بما ينعكس على تحسين جودة الخدمات الرقمية المقدمة للمواطنين.
وشهد اللقاء استعراض عدد من مشروعات التعاون القائمة، من بينها مذكرة التفاهم مع «مايكروسوفت» لدعم تنفيذ المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، والتي تستهدف تدريب نحو 100 ألف متدرب من الشباب والعاملين في مجالات تكنولوجيا المعلومات، إلى جانب موظفي وحدات التحول الرقمي بالجهات الحكومية.
كما تم الاتفاق على تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لبناء القدرات الرقمية، ودعم الشركات الناشئة، مع وضع خطط تنفيذية محددة تستهدف الجهات ذات الأولوية.
وتطرق الاجتماع إلى تعزيز التعاون بين مركز الابتكار التطبيقي التابع للوزارة وشركة «مايكروسوفت»، خاصة في تطوير وتكامل النموذج اللغوي العربي «كرنك» مع المنصات السحابية المحلية، بما يدعم تطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي متقدمة باللغة العربية.
كما ناقش الجانبان توسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم التحول الرقمي، وتيسير الوصول إلى الخدمات عبر منصة «مصر الرقمية»، بما يعزز كفاءة الخدمات الحكومية وسهولة حصول المواطنين عليها.