تابع صلاح سليمان جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي، سير العمل ووضع ملامح خطط العمل خلال الفترة المقبلة، وذلك خلال اجتماعه برؤساء مجالس إدارات الشركات والوحدات التابعة وعدد من القيادات بالوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي، بديوان عام وزارة الإنتاج الحربي بالعاصمة الجديدة.
وجاء ذلك في أول لقاء له معهم عقب أداء اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، الأربعاء الماضي، لتولي مهام الوزارة.
وأعرب وزير الدولة للإنتاج الحربي خلال الاجتماع عن شعوره بخالص التقدير للثقة الغالية لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء لتوليه للحقيبة الوزارية للإنتاج الحربي.
وثمن جهود أبناء الإنتاج الحربي المخلصين خلال الفترة الماضية وما تحقق من إنجازات ونجاحات من أجل دعم مجال التصنيع العسكري والمدني في مصر.
وحرص الوزير على تهنئة كل الحضور بمناسبة قرب حلول شهر رمضان، متمنيًا أن يعيد هذه الأيام المباركة عليهم وعلى أسرهم باليُمن والبركات.
وتوجه بالشكر للوزراء السابقين على جهودهم للإرتقاء بالإنتاج الحربي، مضيفًا أن تبادل الخبرات والمعرفة أمر حيوي لإستكمال مسيرة البناء.
وشدد على وجوب الإلتزام التام بتنفيذ التكليفات الرئاسية المتعلقة بالإنتاج والطاقة والتنمية الاقتصادية والأمن القومي، وذلك بمنتهى الكفاءة والدقة، ووضع خطط للوزارة تتضمن المستهدفات والإجراءات اللازمة لتحقيقها وتحديد مدد تنفيذها وتوفير التمويل اللازم لذلك ووضع مؤشرات قياس الأداء والتي ستكون جميعها محلاً للمتابعة والتقييم بصفة مستمرة.
واضاف أن من ضمن التكليفات الرئاسية أيضًا ما يتعلق بتنمية المجتمع وبناء الإنسان وإعلاء قيم المواطنة والمساواة وعدم التمييز وتشجيع المشاركة في الشأن العام بإجراءات شفافة تلبي طموح المواطنين وتؤدى إلى الوصول لأعلى معدلات أداء للوزارة.
واكد أن التوجيهات الرئاسية تمثل خارطة طريق استراتيجية تستهدف دعم وتعزيز دور الإنتاج الحربي في الصناعة الوطنية.
وأصدر الوزير عدد من التوجيهات المتعلقة بضرورة العمل على سرعة تنفيذ المشروعات التي يتم المشاركة في تنفيذها وذلك بأعلى جودة ووفقًا للمخططات الزمنية.
وشدد على أن المرحلة المقبلة لابد أن تشهد إستكمالا لمسيرة البناء والنجاح وأن يصبح هناك بصمة جديدة تضاف إلى ما سبق وتم تحقيقه من انجازات.
واكد على ضرورة الاستمرار في توفير مطالب قواتنا المسلحة الباسلة من المنتجات العسكرية المتطورة التي تقوم شركات الإنتاج الحربي بتصنيعها وفقًا لأحدث تكنولوجيات التصنيع.
كما أكد ضرورة الحرص على الدخول بقوة في مجال الذكاء الاصطناعي حيث سيمثل أداة أساسية لتطوير الصناعات الدفاعية في الفترة المقبلة لمضاعفة القوة ومنح المقاتل والأسلحة التفوق في الميدان عبر معالجة البيانات الرقمية الدقيقة في أجزاء من الثانية مما يساهم في اتخاذ قرارات فائقة الدقة.
كما وجّه بضرورة الاستثمار في رأس المال البشري للإنتاج الحربي، مشددًا أن العامل هو الأساس في العملية الإنتاجية.
ولفت إلى أن الإنتاج داخل الجهات التابعة للوزارة يسير بشكل مميز، نظرًا لما تمتلكه من قدرات بشرية قادرة على صناعة المستحيل وتحدي الصعاب من خلال العمل بروح الفريق الواحد.
واضاف أننا سنعمل على صقل وتنمية مهارات جميع العاملين وتقديم أوجه الدعم لهم.
وأشار إلى ضرورة بذل أقصى جهد ممكن لتطوير المنتجات العسكرية من أسلحة وذخائر ومعدات وأنظمة إلكترونية متطورة، لتواكب أحدث تكنولوجيات التصنيع على مستوى العالم وإحداث طفرة في التصنيع المحلي.