شارك مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، في الجلسة الافتتاحية للقمة الاستثنائية للاتحاد الأفريقي، التي تستضيفها العاصمة الأنجولية لواندا، لبحث تعزيز آليات منع النزاعات وتسويتها في أفريقيا.
وأقيمت فعاليات القمة في مركز لواندا للمؤتمرات، بحضور محمد أبو بكر، نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية، ونيفين الحسيني، سفيرة مصر لدى أنجولا.
وشهدت الجلسة الافتتاحية مشاركة الرئيس جواو لورينسو، رئيس أنجولا والدولة المضيفة للقمة، والرئيس إيفاريست ندايشيميي، رئيس بوروندي ورئيس الاتحاد الأفريقي، إلى جانب محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، وعدد من رؤساء الدول والحكومات الأفريقية.
واستهلت فعاليات الجلسة بعزف النشيد الوطني لجمهورية أنجولا، ثم نشيد الاتحاد الأفريقي، أعقب ذلك كلمات لكل من الرئيس الأنجولي جواو لورينسو، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، والرئيس إيفاريست ندايشيميي.
وتناولت الكلمات سبل دعم وتعزيز السلم والأمن والتنمية في القارة الأفريقية، في ضوء أهمية تطوير آليات فعالة لمنع النزاعات وتسويتها، بما يدعم الاستقرار وتهيئة بيئة مواتية للتنمية.
واختُتمت الجلسة الافتتاحية بالتقاط صورة جماعية لرؤساء الدول والحكومات الأفريقية ومسؤولي مفوضية الاتحاد الأفريقي المشاركين في أعمال القمة الاستثنائية.