وصل اليوم، مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، إلى منطقة السخنة الصناعية المتكاملة، التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس؛ لافتتاح عدد من المشروعات الصناعية واللوجستية الجديدة.
وذلك بمرافقة كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، ورانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدوليّ، ومحمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وحسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.
وكان في استقباله طارق الشاذلي محافظ السويس، ووليد جمال الدين رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وعدد من قيادات الهيئة، وممثلي المطورين الصناعيين، ورؤساء الشركات المنفذة للمشروعات.
وأكد رئيس الوزراء أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الدولة للتنمية الصناعية الشاملة، بفضل ما تتمتع به من موقع جغرافي فريد، وبنية تحتية متطورة، وموانئ حديثة، ومناطق صناعية متكاملة، تتيح إقامة سلاسل إنتاج ولوجستيات مترابطة تخدم السوق المحلية وأسواق التصدير.
وأشار إلى أن الدولة تولي أهمية خاصة لدعم المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، باعتبارها أحد أهم محركات التنمية الصناعية واللوجستية وتعكس رؤية الدولة لبناء اقتصاد إنتاجي تنافسي.
وأوضح أن ما تشهده المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من توسع مستمر في المشروعات الصناعية والخدمية، يعكس ثقة المستثمرين في مناخ الاستثمار المصري، ونجاح السياسات الحكومية في تهيئة بيئة أعمال جاذبة ترتكز على التكامل بين الصناعة والنقل والخدمات اللوجستية، ودعم سلاسل الإمداد، وتعميق التصنيع المحلي.
فيما أكد وليد جمال الدين، أن المنطقة الاقتصادية نجحت في تأكيد مكانتها كمركز إقليمي متكامل للصناعة والخدمات اللوجستية، من خلال جذب استثمارات متنوعة في قطاعات استراتيجية، وتطوير بنية تحتية متقدمة، وتقديم منظومة حوافز وخدمات متكاملة للمستثمرين، بما أسهم في تنويع القاعدة الإنتاجية، ورفع معدلات التشغيل، وتعزيز التكامل بين المناطق الصناعية والموانئ التابعة للهيئة.
وأضاف أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمضي قدمًا في تنفيذ رؤيتها الرامية إلى توطين الصناعات ذات القيمة المضافة، ونقل التكنولوجيا، وربط الإنتاج المحلي بالأسواق الإقليمية والدولية، بما يعزز تنافسية الصناعة الوطنية ويحقق التنمية المستدامة، في إطار توجيهات الدولة بدعم التصنيع والتصدير وجذب الاستثمارات النوعية.
وأشار إلى أن افتتاحات اليوم تعكس هذا التوجه؛ حيث تشمل مشروعات في قطاعات الصناعات الهندسية الدقيقة، والصناعات الغذائية، وكذلك الصناعات البلاستيكية المتطورة، وصناعات مستلزمات إنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة، والصناعات النسيجية والملابس الجاهزة، والأجهزة المنزلية، بجانب المراكز اللوجستية، بإجمالي استثمارات تتخطى 190 مليون دولار، وتوفر نحو 2700 فرصة عمل، بما يسهم في دعم سلاسل الإمداد المحلية، وتقليل الاعتماد على الواردات، وزيادة الصادرات، وتأكيد دور المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمنصة صناعية ولوجستية متكاملة تخدم الاقتصاد المصري.
رئيس الوزراء يفتتح مجمع مصانع إيليت سولار لتكنولوجيا الطاقة الشمسية:
افتتح رئيس الوزراء، في مستهل جولته، مجمع مصانع “إيليت سولار” لتكنولوجيا الطاقة الشمسية داخل نطاق المطور الصناعي “تيدا – مصر” بالمنطقة الصناعية بالسخنة التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
يأتي افتتاح مجمع المصانع في إطار جهود الدولة لتعميق التصنيع المحلي لمكونات الطاقة المتجددة وتعزيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وافتتح رئيس الوزراء مصنعين ضمن مجمع “إيليت سولار”.
حيث افتتح مشروع “إيليت سولار السويس تكنولوجي”، المتخصص في تصنيع المكونات واللوحات الإلكترونية (خلايا الطاقة الشمسية)، والذي يُقام على مساحة تبلغ 41835 مترًا مربعًا، باستثمارات تصل إلى 40 مليون دولار، وبطاقة إنتاجية قدرها 2 جيجاوات، ويوفر نحو 400 فرصة عمل مباشرة، و40 فرصة عمل غير مباشرة، بما يسهم في دعم توطين صناعة الطاقة الشمسية وتعزيز الاعتماد على المنتج المحلي في مشروعات الطاقة المتجددة.
كما افتتح مشروع “إيليت سولار جرين إنيرجي”، المتخصص في تصنيع الألواح الإلكترونية والمكونات المرتبطة بتكنولوجيا الطاقة الشمسية، والذي يُقام على مساحة تبلغ 35479 مترًا مربعًا، باستثمارات تصل إلى 76 مليون دولار، وبطاقة إنتاجية تبلغ 3 جيجاوات، ويوفر نحو 460 فرصة عمل مباشرة، و130 فرصة عمل غير مباشرة، بما يعزز نقل التكنولوجيا المتقدمة ويدعم تكامل سلاسل القيمة لصناعات الطاقة المتجددة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وعقب الافتتاح، أكد رئيس الوزراء أن افتتاح هذا المجمع يمثل خطوة مهمة على طريق توطين صناعات الطاقة المتجددة في مصر، ويعكس قدرة الدولة على جذب استثمارات تكنولوجية متقدمة في القطاعات المستقبلية.
وأشار إلى أن المشروع يسهم في دعم المشروعات القومية للتحول إلى الاقتصاد الأخضر، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لتصنيع مكونات الطاقة الشمسية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
بينما وليد جمال الدين، أن مجمع “إيليت سولار” يمثل إضافة نوعية لمحفظة المشروعات الصناعية بالمنطقة الاقتصادية، ويجسد نجاح الهيئة في جذب استثمارات قائمة على التكنولوجيا المتقدمة والمعرفة، بما يسهم في نقل وتوطين أحدث تقنيات الطاقة الشمسية داخل السوق المصرية.
وأضاف وليد جمال الدين أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تواصل جهودها لاستقطاب استثمارات الاقتصاد الأخضر والصناعات المستدامة، خاصة تلك التي تدعم سلاسل القيمة المحلية وتفتح آفاقًا جديدة للتصدير للأسواق الإقليمية والدولية.
وأكد أن هذا النهج يعزز تنافسية الصناعة الوطنية، ويدعم التحول نحو نموذج تنموي أكثر استدامة.
واستفسر رئيس الوزراء من مسئولي المصنع عن نسبة المكون المحلي، فأشاروا إلى أنها تصل إلى 50%، وعبر الدكتور مصطفى مدبولي عن أن هذه النسبة تعد خطوة جيدة في مسار زيادة نسبة المكون المحلي خلال المرحلة المقبلة في مجال الطاقة المتجددة وهي صناعة حيوية نسعى لتوطين مستلزماتها ضمن الصناعات الحيوية الأخرى.
كما استفسر عن عدد المهندسين والفنيين المصريين في المصنع، فأوضح مدير شركة ” إيليت سولار” أن هناك نحو 70 مهندسا مصريا يعملون في المصنع.
كما تساءل رئيس الوزراء ـ خلال حواره مع عدد من العاملين والفنيين بالمصنع ـ حول البرامج التدريبية التي يتلقونها من جانب الشركة الصينية.
كما استفسر عن بيئة العمل ومدى ملاءمتها لظروف الإنتاج والتصنيع؛ حيث أكدوا أنهم يعملون في بيئة عمل مناسبة، كما يتم مراعاة الفرص التدريبية لصقل مهاراتهم في مجال الإنتاج.
رئيس الوزراء يفتتح مجمع شين جين المتكامل للمنسوجات والطباعة والصباغة:
كما افتتح رئيس الوزراء، مجمع “شين جين” المتكامل للمنسوجات والطباعة والصباغة، ضمن نطاق المطور الصناعي “تيدا – مصر” بمنطقة السخنة الصناعية المتكاملة التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
ويأتي ذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز قطاع المنسوجات وتشجيع الصناعات القادرة على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية.
وأكد رئيس الوزراء أن افتتاح المشروع يعكس التوجه الحكومي لتعميق التصنيع المحلي في قطاع المنسوجات، وتعزيز التكامل بين المواد الخام المحلية والتكنولوجيا الحديثة.
وأشار إلى أن الدولة تولي اهتمامًا بتطوير هذا القطاع الحيوي ورفع قيمة المنتجات المصرية ودعم الصادرات.
فيما أشار وليد جمال الدين، إلى أن مجمع “شين جين” يمثل خطوة إضافية في سلسلة نجاحات المنطقة الاقتصادية في جذب استثمارات نوعية في قطاع الصناعات النسيجية، كما يمثل قيمة مضافة من خلال تحويل الخيوط والأقمشة إلى منتجات نهائية جاهزة للتصدير، مع تعزيز سلاسل التوريد والخدمات اللوجستية المرتبطة بالقطاع.
وأكد أن الهيئة مستمرة في استقطاب مشروعات قادرة على تعميق التصنيع المحلي وتوسيع حضور المنسوجات المصرية في الأسواق الإقليمية والدولية، بما يعزز القدرة التنافسية للصناعة الوطنية ويقلل الاعتماد على الواردات، في إطار خطط الدولة للتنمية الصناعية الشاملة.
وحرص رئيس الوزراء على تفقد مكونات مجمع “شين جين”، مستمعًا في أثناء ذلك إلى شرح من جاو ديو، مديرة مجمع “شين جين”، والتي أوضحت أن المشروع يمتد على مساحة 20 ألف متر مربع، باستثمارات تبلغ 20 مليون دولار، وبطاقة إنتاجية تصل إلى 60 مليون متر أقمشة و10 آلاف طن خيوط سنويًا، منوهة إلى أنه يتم تصدير نسبة 70% من الإنتاج.
وأضافت: يستهدف المشروع توفير 390 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، بما يسهم في دعم المشروعات كثيفة العمالة وتعزيز التكامل بين الاستثمار الأجنبي والخامات المحلية، حيث يختص مشروع “شين جين” بإنتاج خيوط من ألياف صناعية متنوعة، وتصنيع أقمشة منسوجة متعددة، وإجراء الصباغة والتبييض والطباعة والتجهيز النهائي للمنسوجات، بالإضافة إلى عمليات الغزل، النسج، التطريز، والحياكة، بما يعزز القيمة المضافة للمنتجات المصرية ويزيد من تنافسيتها في الأسواق العالمية.
رئيس الوزراء يفتتح مصنع فانوارد الصيني لإنتاج سخانات الغاز والمبادلات الحرارية:
افتتح مصطفى مدبولي، مصنع شركة “فانوارد”، المتخصص في تصنيع الأجهزة المنزلية والمبادلات الحرارية، ضمن نطاق المطور الصناعي “تيدا – مصر” بالمنطقة الصناعية بالسخنة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس؛ وذلك في إطار جهود الدولة لتوطين الصناعات الهندسية المتقدمة ودعم مشروعات إحلال الواردات.
وأكد رئيس الوزراء أن افتتاح هذا المشروع يعكس التوجه الحكومي الجاد نحو توطين صناعة الأجهزة المنزلية والمكونات الهندسية؛ لما لها من دور مهم في تقليل الاعتماد على الواردات، وتعزيز التصنيع المحلى، ونقل التكنولوجيا الحديثة، إلى جانب توفير منتجات مطابقة للمعايير العالمية تلبي احتياجات السوق المحلية وتدعم التصدير.
وعقب إزاحة الستار إيذاناً بالافتتاح، قام رئيس الوزراء ومرافقوه بجولة بخط الانتاج بالمصنع، مستمعاً إلى شرح من يانغ زو، رئيس مجلس إدارة شركة “فانوارد”.
وأشار زو، إلى أن المصنع يقام على مساحة 26 ألف متر مربع، باستثمارات تتجاوز 12 مليون دولار، ويستهدف إنتاج نحو 500 ألف وحدة كاملة سنوياً من سخانات المياه، إلى جانب مليوني مجموعة من مكونات سخانات المياه؛ كما يوفر المشروع نحو 300 فرصة عمل مباشرة، بما يسهم في تعزيز القاعدة الصناعية المحلية ودعم الصناعات الهندسية المغذية.
واستفسر مصطفى مدبولي، عن خطط التصدير الخاصة بالمصنع؛ حيث أفاد يانغ زو، بأن المصنع يستهدف التصدير إلى الدول الأفريقية، كما يعمل على إنتاج طرازات متنوعة من السخانات تناسب البيئات المختلفة في منطقة الشرق الأوسط والسوق الأوروبية.
وأعرب زو عن تطلعه للتوسع في تصنيع السخانات والأفران بمختلف أنواعها خلال الفترة المقبلة، مُتوجهاً بالشكر للحكومة المصرية والهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس على الدعم المتواصل وتذليل العقبات كافة.
كما أدار رئيس الوزراء، خلال تفقده لخط الإنتاج، حواراً ودياً مع أحد العاملين بالمصنع، مستفسراً عن مدى ملاءمة بيئة العمل وسبل انتقاله من المصنع وإليه.
أجاب العامل بأنه قام بتغيير مساره الوظيفي وحصل على عدد من الدورات التدريبية التي أهلته للعمل بهذا المصنع، مؤكداً أن الشركة توفر وسائل إنتقال ملائمة، وأنه يعتبر عمله بالمصنع فرصة متميزة له.
وأوضح وليد جمال الدين، أن مشروع “فانوارد” يعكس التوجه العملي للمنطقة الاقتصادية نحو بناء قواعد صناعية متخصصة داخل قطاعات محددة؛ من خلال جذب استثمارات لا تكتفي بالإنتاج النهائي، بل تؤسس لسلاسل تصنيع متكاملة تشمل المكونات الرئيسية ذات الطبيعة التقنية، وعلى رأسها “المبادلات الحرارية”؛ بما يرفع مستويات القيمة المضافة داخل المنطقة.
وأضاف أن هذا النموذج من المشروعات يسهم في خلق بيئة صناعية مترابطة، تدعم الصناعات المغذية وتوسع قاعدة الموردين المحليين، وتفتح المجال أمام تراكم الخبرات الفنية والتكنولوجية داخل القطاع.
وأشار إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تعمل على استقطاب استثمارات مماثلة تُسهم في تعميق التصنيع، وتعزيز الاستدامة الصناعية، وتأكيد دور المنطقة كمحور إنتاجي متقدم يخدم سلاسل التوريد الإقليمية في الصناعات الهندسية والأجهزة المنزلية.
رئيس الوزراء يفتتح مشروع مكسيكانو للصناعات الغذائية:
كما افتتح رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، مصنع “مكسيكانو” للصناعات الغذائية، الذي يأتي ضمن نطاق المطور الصناعي “البحر الأحمر للنحاس” بالمنطقة الصناعية بالسخنة.
وأكد رئيس الوزراء أن افتتاح هذا المشروع يعكس التوجه الحكومي لتعزيز أوجه الأمن الغذائي، ودعم الصناعات الغذائية المحلية، وتوفير السلع الأساسية، وزيادة حجم الصادرات من هذا القطاع الحيوي.
وأشار إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير هذا القطاع المهم، والتشجيع على إقامة مثل هذه المشروعات التي تسهم في رفع القيمة المضافة، والاستفادة من الموارد الزراعية المحلية.
وأوضح وليد جمال الدين، أن المصنع يمثل إضافة نوعية لمنظومة الصناعات الغذائية في المنطقة الاقتصادية، ويعزز سلاسل الإمداد والتصنيع الزراعي، كما أنه يسهم في تكامل منظومة القيمة من الإنتاج الزراعي حتى التصنيع والتوزيع، بما يدعم الأمن الغذائي الوطني ويزيد من كفاءة التوريد وسلاسل الإنتاج في القطاع.
وأضاف أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس مستمرة في جذب الاستثمارات في قطاع الصناعات الغذائية، من خلال دعم مشروعات تعتمد على الإنتاج الزراعي المحلي وتوظيف أحدث التقنيات في التصنيع، بما يسهم في تقليل الفاقد وتعظيم الاستفادة من الموارد، ويخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، ويعزز مكانة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمركز جاذب للاستثمارات النوعية في القطاع الغذائي.
واستمع رئيس الوزراء إلى شرح من أحمد عنتر، رئيس مجلس إدارة شركة “مكسيكانو” للصناعات الغذائية، الذي أشار إلى أن مصنع شركة “مكسيكانو” يختص بإنتاج الدقيق المجروش من الذرة الصفراء، ويقام على مساحة 4200 متر مربع، باستثمارات تقدر بـ 5 ملايين دولار.
واوضح عنتر أن الطاقة الإنتاجية للمصنع تصل إلى 60 ألف طن سنويًا، ويُسهم المشروع في توفير مدخلات إنتاج رئيسية للصناعات الغذائية، مضيفاً أن المصنع يوفر نحو 50 فرصة عمل مباشرة، و50 فرصة عمل اخري غير مباشرة.
واستفسر رئيس الوزراء، عن حجم التصدير، فأجابه رئيس مجلس إدارة شركة “مكسيكانو” للصناعات الغذائية، أن حجم التصدير يصل إلى 70% من إنتاج المصنع، وأنه يتم ضخ 30% من الإنتاج للسوق المحلية، منوهاً إلى أننا بصدد تجهيز شحنة من المنتجات للتصدير إلى المملكة الأردنية الهاشمية.
رئيس الوزراء يفتتح مشروع كامستون للصناعات المتطورة:
وافتتح رئيس الوزراء، ومرافقوه، اليوم؛ مشروع “كامستون” للصناعات المتطورة، ضمن نطاق المطور الصناعي “البحر الأحمر للنحاس”، أول مصنع في مصر لإنتاج أرضيات SPC بجودة عالية.
وأكد رئيس الوزراء أن المشروع يعكس التوجه الحكومي القوي نحو تعزيز توطين الصناعات الوسيطة والتحويلية، لما تسهم به في تقليل الاعتماد على الاستيراد، وتعزيز تنافسية المنتجات المحلية.
وأشار إلى أن المشروع يدعم نمو الصناعات الوطنية المرتبطة بالقطاعات الاقتصادية المختلفة، ويهدف إلى توسيع قاعدة التوريد المحلي، مما يحفز المستثمرين على ضخ مزيد من الاستثمارات في هذا القطاع.
كما أوضح وليد جمال الدين، أن مشروع “كامستون” يمثل إضافة نوعية لمنظومة الصناعات التحويلية في اقتصادية قناة السويس، حيث يعزز سلاسل الإمداد المحلية ويخلق قيمة مضافة من خلال إنتاج منتجات لدائنية متقدمة تلبي احتياجات السوق المحلية والأسواق الإقليمية من خلال تحويل المواد الخام إلى منتجات جاهزة تدخل في قطاعات حيوية متعددة.
ويختص مشروع “كامستون” في إنتاج اللدائن والمنتجات البلاستيكية المتطورة، ويمتد على مساحة 20,169 متر مربع باستثمارات مصرية خالصة تصل إلى 8 ملايين دولار.
ويُعد هذا المشروع أول مصنع في مصر متخصص في إنتاج أرضيات “”SPCعالية الجودة، بطاقة إنتاجية تصل إلى 2 مليون متر سنويًا، ويتميز المنتج المحلي بمتانته، ومقاومته للمياه، وسهولة تركيبه.
كما يُساهم المشروع في توفير حوالي 100 فرصة عمل مباشرة، مما يدعم تطوير الصناعات التحويلية وزيادة القيمة المضافة للمنتجات النهائية على المستوى المحلي.
رئيس الوزراء يفتتح مصنع سي إي سي لإنتاج رولمان البلي وكراسي التحميل والمسبوكات:
كما افتتح رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، مصنع “سي إي سي” (CEC) لإنتاج “رولمان البلي”، داخل نطاق المطور الصناعي “البحر الأحمر للنحاس” بمنطقة السخنة الصناعية، وذلك في إطار جهود الدولة لتوطين الصناعات المغذية والمساعدة لقطاع الهندسة والمعدات.
وأكد رئيس الوزراء أن افتتاح هذا المشروع يعكس توجه الحكومة الجاد لتعميق التصنيع المحلي في أحد القطاعات الحيوية التي تعتمد عليها مختلف الماكينات والمعدات الصناعية.
وأشار إلى أن الدولة تولي أهمية قصوى لدعم المشروعات التي تسهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد، وتعزيز القيمة المضافة، وترسيخ شعار “صنع في مصر” في القطاعات الإنتاجية المختلفة.
وعقب إزاحة الستار إيذاناً بالافتتاح، قام رئيس الوزراء ومرافقوه بجولة في خطوط إنتاج المصنع التي تشمل مراحل الغسيل، والتجميع، والطباعة بالليزر، والفرز، والتقفيل والتشحيم.
وقدم روفائيل عماد، رئيس مجلس إدارة المصنع، شرحاً أشار فيه إلى أن مصنع «سي إي سي» يقوم بتصنيع مكونات هندسية دقيقة تشمل “رولمان البلي” وكراسي التحميل والمسبوكات، ويقام على مساحة 5625 متراً مربعاً، باستثمارات تبلغ 3 ملايين دولار، وبطاقة إنتاجية تصل إلى 3.5 مليون وحدة سنويًا؛ بما يوفر 120 فرصة عمل مباشرة للمرحلتين، و20 فرصة عمل غير مباشرة للمرحلة الحالية، لافتاً إلى أن المصنع سيكون له توسعات خلال الفترة المقبلة.
وأكد روفائيل عماد، أن هذا المصنع يُعد الأول من نوعه لإنتاج “رولمان البلي” في مصر، ويمثل خطوة جوهرية لتوطين هذه الصناعة وتوفير العملة الصعبة عبر الحد من الاستيراد.
وأوضح وليد جمال الدين، أن مشروع «سي إي سي» يمثل إضافة نوعية لمنظومة الصناعات المغذية والمساعدة للقطاع الهندسي داخل المنطقة الاقتصادية، ويسهم في دعم سلاسل التوريد المحلية وتوفير مدخلات إنتاج استراتيجية تخدم قطاعات النقل والصناعات الثقيلة؛ بما يعزز استدامة النشاط الصناعي ويرفع كفاءة الإنتاج.
وأضاف أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس مستمرة في جذب استثمارات نوعية تستهدف تعميق التصنيع المحلي وتلبية احتياجات السوق المصرية، إلى جانب التوسع في التصدير للأسواق الإقليمية.
وأكد أن هذا التوجه يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للصناعة الوطنية وتقليل الفاتورة الاستيرادية، بما يتماشى مع خطط الدولة للتنمية الصناعية الشاملة.
رئيس الوزراء يفتتح التوسعات الجديدة لمركز كادمار انترناشونال اللوجستي:
و افتتح مصطفى مدبولي، أيضاً، التوسعات الجديدة لمركز “كادمار انترناشونال” لدعم الخدمات اللوجستية، بالمنطقة الصناعية بالسخنة ضمن نطاق المطور الصناعي “البحر الأحمر للنحاس”، وذلك في إطار جهود الدولة لتطوير البنية التحتية اللوجستية.
وأكد رئيس الوزراء أن افتتاح هذه التوسعات يعكس توجه الدولة نحو تطوير مراكز لوجستية مُتقدمة تستفيد من الموقع الجغرافي المتميز لمصر، وتدعم التحول إلى مركز إقليمي ودولي للخدمات اللوجستية، كما تسهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية للمستثمرين والمصانع العاملة في المنطقة.
وأوضح أن هذه التوسعات تأتي تتويجًا للنجاحات السابقة وتبني عليها لتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد ودعم حركة التصدير والاستيراد.
وأوضح وليد جمال الدين، أن التوسعات الجديدة لمركز “كادمار” توفر بنية تحتية متكاملة لدعم سلاسل التوريد المحلية والدولية، كما تمثل حلقة وصل استراتيجية تربط بين المناطق الصناعية والموانئ، وتساهم في تسريع حركة تدفق البضائع وتحسين خدمات النقل والتخزين.
وأشار إلى أن المراكز اللوجستية ترفع من كفاءة العمليات اللوجستية وتعزز تنافسية اقتصادية قناة السويس كوجهة استثمارية متكاملة، مما تحفز المستثمرين على ضخ استثمارات إضافية في القطاع اللوجستي والخدمات الداعمة.
وعقب إزاحة الستار إيذانا بالافتتاح، قام رئيس الوزراء ومرافقوه بجولة لتفقد عمليات الشحن والتفريغ.
واستمعوا إلى شرح من مدحت القاضي، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة، الذي أوضح أن التوسعات تمتد على مساحة 75 ألف متر مربع، بتكلفة استثمارية تصل إلى نحو 24 مليون دولار، بما يوفر 340 فرصة عمل، بما يتيح قدرة تخزين للبضائع تصل إلى 34 ألف طن سنويًا.
ويأتي المشروع في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، وربط الموانئ بالمناطق الصناعية بشكل فعال.
وأضاف نائب رئيس مجلس إدارة الشركة؛ أنه بعد إضافة هذه التوسعات يصبح إجمالي مساحة مركز “كادمار” نحو 110 آلاف متر مربع، بإجمالي استثمارات قدرها 35 مليون دولار، وبما يوفر نحو 500 فرصة عمل، مع سعة تخزينية إجمالية تصل إلى 50 ألف طن سنويًا.
رئيس الوزراء يفتتح مصنع وامي فاشون للملابس الجاهزة والمفروشات:
كما افتتح رئيس الوزراء، ومرافقوه، مصنع “وامي فاشون” للملابس الجاهزة والمفروشات، الذي يأتي ضمن نطاق المطور الصناعي “أوراسكوم للمناطق الصناعية” بالمنطقة الصناعية بالسخنة.
وأكد رئيس الوزراء أن افتتاح هذا المشروع يأتي في إطار جهود الدولة لتعزيز قطاع المنسوجات والملابس الجاهزة ودعم الصناعات القادرة على المنافسة في الأسواق العالمية، كما أنه يعكس دور هذا القطاع الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني، وزيادة حجم الصادرات، وتعميق التصنيع المحلي.
وأشار إلى أن الدولة تولي اهتمامًا مستمرًا بتطوير هذا القطاع الحيوي، وتشجيع المشروعات القادرة على المنافسة العالمية ورفع القيمة المضافة.
وأوضح وليد جمال الدين، أن المنطقة نجحت في جذب مشروعات رائدة في قطاع الملابس والمنسوجات، بما يعزز الريادة المصرية ويرفع حجم الصادرات.
وأشار إلى أن هذه المشروعات كثيفة العمالة توفر فرص عمل مستدامة وتدعم منظومة سلاسل التوريد والخدمات اللوجستية المرتبطة بالقطاع.
وأضاف أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس مستمرة في استقطاب استثمارات نوعية تعمق التصنيع المحلي وتلبي احتياجات السوق المصرية، إلى جانب التوسع في التصدير للأسواق الإقليمية والدولية، بما يسهم في رفع القدرة التنافسية للصناعة الوطنية وتقليل الفاتورة الاستيرادية.
واستمع رئيس الوزراء إلى شرح من إسلام العشماوي، رئيس مجلس إدارة شركة “وامي فاشون” للملابس الجاهزة، الذي أوضح أن مصنع شركة “وامي فاشون” يختص بإنتاج الملابس الجاهزة والمفروشات، ويقام على مساحة 2559 مترا مربعا، باستثمارات تقدر بـ 2.5 مليون دولار.
وأضاف العشماوي أن الطاقة الإنتاجية للمصنع تصل إلى 6500 طن سنويًا، ويوفر 140 فرصة عمل مباشرة، و 75 فرصة عمل غير مباشرة.
ولفت إلى أنه من المستهدف الوصول بحجم العمالة إلى 650 عاملاً بحلول منتصف العام الجاري، وذلك من خلال تنفيذ العديد من التوسعات، وذلك بما يسهم في تعزيز المشروعات كثيفة العمالة، ودعم التوظيف المباشر وغير المباشر.
تصريحات تليفزيونية لرئيس الوزراء
وقد أدلى مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بتصريحات تليفزيونية، عقب انتهاء جولته اليوم في منطقة السخنة الصناعية المتكاملة، التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وفي بداية تصريحاته، أعرب عن سعادته بتواجده اليوم في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بصحبة عدد من السادة الوزراء والمحافظ ورئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية؛ لافتتاح مشروعات جديدة.
وأشار إلى حرصه على أن يقوم بمثل هذه الزيارة كل ثلاثة أشهر؛ لنحصد معا جميعا حجم نتائج الجهود الكبيرة التي بُذلت في هذه المنطقة، وكذلك الاستثمارات الضخمة التي قامت الدولة المصرية بضخها في البنية الأساسية؛ لكي تجعل هذه المنطقة بحق قبلة جذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية في منطقة شديدة الأهمية للعالم، وهي منطقة قناة السويس.
وخلال تصريحاته، تحدث مصطفى مدبولي عن المصانع التسعة المتنوعة التي تم افتتاحها اليوم، وكلها تغطي مجالات مهمة في الصناعة، لافتا إلى أنه بافتتاح هذه المصانع يكون إجمالي عدد المصانع التي تم تشغيلها في المنطقة الاقتصادية قد وصل حاليا إلى 190 مصنعا، بالإضافة إلى 150 مصنعا آخر تحت التنفيذ والإنشاء، منها من 50 – 60 مصنعا من الممكن الانتهاء منها في العام الجاري 2026، وهو ما وفر الآلاف من فرص العمل.
وأضاف قائلاً: الأمر المهم في هذا الشأن أن هذه المصانع متخصصة في صناعات لم تكن قائمة من قبل في مصر، ومنتجات كانت الدولة تستوردها بالكامل، واليوم أصبحت هذه المصانع تغطي جزءا من الإنتاج المحلي، وتصدر للخارج أيضا، وبالتالي توفر العملة الصعبة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أننا استمعنا خلال الشرح اليوم بالمصانع التي افتتحت أنه يتم تصدير الإنتاج بنسبة 70%، ويتم تغطية حاجة السوق المحلية بنسبة 30%، وهذا لم يكن لنراه إلا من خلال بنية أساسية قوية، وبرؤية من القيادة السياسية بأنه لا بد من تطوير هذه المنطقة، ومن خلال ميناء السخنة الذي أصبح من أكبر الموانئ على مستوى العالم، بجانب الموانئ الأخرى بالمنطقة، وبالمدن الأخرى على مستوى الجمهورية.
وتحدث عن نوعية المصانع التي تم افتتاحها اليوم خلال الجولة، مشيرًا إلى أن أول مصنعين متخصصان في إنتاج مكونات ألواح الطاقة الشمسية، والتي تتماشى مع رؤية مصر 2030، واستراتيجية الدولة التي تستهدف أن تبلغ نسبة إجمالي الطاقة المنتجة في مصر من الطاقة الجديدة والمتجددة 42% ، وذلك قبل حلول عام 2030.
وأوضح أنه لكي نصل إلى هذه النسبة كانت الدولة تضطر لاستيراد جميع مكونات محطات الطاقة الشمسية من الخارج، لكن اليوم مع وجود هذه المصانع التي يتم افتتاحها والتي تصل نسبة المكون المحلي بها إلى أكثر من 50%، فيمكننا القول بأن مصر قد دخلت عصر تجميع وإنتاج مكونات الطاقة الشمسية، وبالتالي فبدلا من الاستيراد بالعملة الصعبة نستطيع أن نلبي احتياجات الدولة بالجنيه المصري.
وأشار مصطفى مدبولي أيضا إلى أنه قبل بدء الجولة شهدنا مراسم توقيع عدد من العقود لإنشاء محطة عملاقة للطاقة المتجددة باستثمارات تصل إلى 1,8 مليار دولار أمريكي مع شركة “سكاتك”، بجانب إنشاء مصنع لبطاريات التخزين، والتي تعد أحد عناصر مكونات الطاقة الشمسية.
وقال: نحن نتحدث عن مشروع كبير تبدأ الدولة اليوم تنفيذه خلال الفترة القادمة، والذي من شأنه أن يكون إضافة قوية لاحتياجات الدولة من الطاقة الشمسية والطاقة الجديدة والمتجددة”.
كما أوضح مصطفى مدبولي أنه تم تفقد بعض المصانع الأخرى التي تعمل في مكونات كانت مصر تستوردها بالكامل، معربًا عن سعادته برؤية الشباب المصري يتخذون القرار بجرأة وشجاعة لإنشاء هذه المصانع بتمويل مصري، ولديهم خطة واضحة وطموح للتصدير للخارج وتغطية جزء من الاحتياجات المحلية، وتحقيق تنمية صناعة حقيقية داخل الدولة المصرية.
وقال: هذه المصانع التي شاهدناها اليوم وغيرها في السابق تحقق كل أهداف الدولة؛ من حيث زيادة صادراتنا بمعدل كبير جدا، والتشغيل وتوفير فرص عمل لشبابنا، وتوفير العملة الصعبة التي كان يتم بها استيراد هذه المنتجات، فضلا عن تعميق المنتج المحلي، ولذا فدائما هناك حرص دائم على مشاركة الإعلام والمواطنين في التعرف على حجم المشروعات الكبير الذي ينطلق في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وباقي مناطق الجمهورية.
ونوه رئيس الوزراء إلى جولته بالأمس بعدد من الصروح الطبية لتفقدها، والتي ستدخل الخدمة خلال الفترة القادمة، مؤكدا أن الدولة والحكومة تولي الأولوية القصوى للصحة والتعليم، والإنتاج، والنمو، والتشغيل.
وقال: هذا هو هدفنا الذي نعمل على تحقيقه، ويشهد العالم كله اليوم أن مصر تحقق طفرة نوعية في كل هذه المجالات.
وشدد مصطفى مدبولي مرة أخرى على أن ملفي الصحة والتعليم يستأثران بأولوية كبيرة في ظل المشروعات المهمة التي تدخل الخدمة، لافتا إلى المستوى الذي شاهدناه بالأمس في المستشفيات التي تضيفها الدولة وحجم الاستثمارات الكبيرة بها، والمستوى العالي للخدمة المقدمة، والأهم من ذلك هو التكلفة البسيطة التي يتحملها المواطن.
وأشار إلى العمليات الجراحية شديدة التعقيد التي تكلف الدولة ما يزيد على مليون جنيه، فيما يتحمل المواطن 400- 500 جنيه على الأكثر، ولذا فنحن نتحدث دوما على ضرورة أن يشعر المواطن بثمار التنمية التي تتحقق، ومن خلال هذه النوعية من المشروعات وحجم الإنتاج ومستوى فرص العمل لشبابنا، يشعر المواطن بثمار التنمية وحجم الجهد الذي شهدته الدولة في الفترة السابقة.
وتابع: غدا سنكون على موعد آخر مع افتتاح مشروع عملاق في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة في صعيد مصر، ومرة أخرى: نحن نتحدث عن مشروعات عملاقة، ومصر اليوم في مقدمة الدول بصدد الاعتماد على الطاقة الجديدة والمتجددة، وهو جزء من استراتيجية وخطة الدولة لتوفير العملة الصعبة من الوقود التقليدي الذي كان يتم استهلاكه في مشروعاتنا لإنتاج وتوليد الكهرباء؛ فكل يوم سنشهد افتتاح مشروعات جديدة، ودخولها الخدمة لتضيف لقوة مصر واقتصادها خلال الفترة القادمة.
وأشار مصطفى مدبولي، إلى أن توقعات الدولة ـ إذا تجنبنا بإذن الله أية صدمات خارجية في ظل ما يحدث في المنطقة ـ تشير إلى أن معدل نمو الاقتصاد المصري سيصل بحلول عام 2030 إلى ما بين 7.5 ـ 8%، وذلك وفق رؤية واضحة للدولة المصرية، لافتاً إلى أن الدولة قادرة بمشيئة الله وبسواعد المصريين على تحقيق هذه الرؤية ببرامج تنفيذية واضحة.
وتوجه رئيس الوزراء بالشكر والتحية إلى زملائه بالحكومة، والقائمين على إدارة هذه المشروعات الكبرى، موضحاً أن حجم الطلب من أجل الحصول على الأراضي وإنشاء مصانع ومشروعات جديدة من الاستثمار الخارجي بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في أعلى معدلات ممكنة، وهناك طلبات يومية يتم تقديمها.
ولفت إلى أنه لكي نتمكن من تلبية هذه الطلبات، نحتاج إلى مزيد من الاستثمارات في البنية الأساسية، وهذا يجيب عمن كان يتساءل عن أهمية انفاق استثمارات في البنية الأساسية.
وأشار إلى أن وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، يؤكد أن هناك احتياجا بقيمة 40 مليار جنيه استثمارات جديدة في البنية الأساسية بمناطق التوسعات، من أجل تلبية طلبات مئات المصانع العالمية للقدوم الى مصر، وهذه الاستثمارات مهمة، وبدونها ما كان لهذا الطلب أن يتحقق.
واختتم مصطفى مدبولي تصريحاته بتوجيه الشكر إلى زملائه بالحكومة الذين يعملون ـ ليلا ونهارا ـ على تطوير هذه البنية الأساسية.
كما تقدم بالشكر للقطاع الخاص الذي وثق في مناخ الاستثمار في مصر، ويشارك بقوة حتى أصبح نصيبه من الاستثمارات يتجاوز حالياً الـ 65% بالفعل.
ولفت إلى أن لدى الحكومة رؤية محددة في أن تزيد مساهمة هذا القطاع خلال الفترة القادمة.
كما توجه رئيس الوزراء بالشكر لشباب مصر، الذي يسعده رؤيته في كل موقع، مؤكداً أنهم المستقبل الحقيقي للبلاد، وبهم ستصبح مصر في أفضل مكانة ممكنة.