في خطوة وُصفت بـ”التاريخية” لتطوير منظومة النقل الجماعي، شهد كامل الوزير انطلاق التشغيل الرسمي للمرحلة الأولى من مشروع مونوريل شرق النيل، الممتدة من محطة المشير طنطاوي حتى محطة العدالة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
واستقل وزير النقل قطار المونوريل في أول أيام التشغيل، بداية من محطة المستثمرين بالقاهرة الجديدة وصولًا إلى محطة الحي الحكومي، متجهًا إلى مقر الوزارة، حيث تفقد منظومة التشغيل واطمأن على مستوى الخدمات المقدمة للركاب.
وأكد الوزير أن تشغيل المونوريل يمثل نقلة حضارية كبيرة في وسائل النقل الجماعي بمصر، مشيرًا إلى أنه وسيلة حديثة سريعة وآمنة وصديقة للبيئة، تساهم في تقليل الازدحام المروري وخفض استهلاك الوقود والانبعاثات.
وخلال جولته، شدد على أهمية تقديم التسهيلات للركاب، وتوفير وسائل دفع متنوعة تشمل النقدي والبطاقات والمحافظ الإلكترونية، إلى جانب توعية المواطنين بإجراءات السلامة داخل المحطات، خاصة الأبواب الزجاجية على الأرصفة.
وأشار إلى أن المشروع يسهم في ربط القاهرة الجديدة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وخدمة عدد من المناطق الحيوية، بما في ذلك المراكز الطبية، والجامعات، والمناطق التجارية، ومقار الشركات، مع تحقيق التكامل مع وسائل النقل الأخرى مثل القطار الكهربائي الخفيف (LRT).
وأوضح أن المرحلة الثانية من المشروع، الممتدة حتى مدينة نصر، من المقرر تشغيلها خلال الشهر المقبل، بعد استكمال برامج تدريب الكوادر المصرية بالتعاون مع الشركات العالمية.
وأضاف أن المونوريل يأتي ضمن خطة الدولة للتوسع في وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام، بما يشجع المواطنين على استخدامه كبديل للسيارات الخاصة، ويدعم تحقيق نقلة نوعية في البنية التحتية للنقل.