Table of Contents
افتتحت منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، وحسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، وإبراهيم صابر، محافظ القاهرة، مشروع تطوير ورفع كفاءة كوبري الأميرية أعلى ترعة الإسماعيلية، وذلك في إطار احتفالات محافظة القليوبية بعيدها القومي، وبالتعاون بين محافظتي القاهرة والقليوبية لتطوير المحاور المرورية والمشروعات المشتركة.
وأكدت وزيرة التنمية المحلية أن تطوير كوبري الأميرية يأتي ضمن توجه الدولة للحفاظ على كفاءة واستدامة البنية الأساسية، ورفع كفاءة شبكة الطرق والكباري، باعتبارها من الركائز الرئيسية لدعم التنمية وتحسين جودة الحياة.
وأوضحت أن أهمية المشروع تتجاوز موقع الكوبري وحجم الحركة المرورية عليه، إذ يمثل محورًا مشتركًا يخدم نطاقًا جغرافيًا واسعًا بين القاهرة والقليوبية، بما يعكس أهمية التنسيق بين المحافظات في تنفيذ المشروعات التي ترتبط بصورة مباشرة بحركة المواطنين.
وأضافت أن أعمال التطوير ركزت على إعادة تأهيل العناصر الإنشائية ورفع الكفاءة الفنية للكوبري، بما يسهم في إطالة عمره الافتراضي وتعزيز مستويات الأمان والسلامة، مؤكدة استمرار دعم المحافظات للحفاظ على كفاءة الأصول القائمة وتعظيم الاستفادة من الاستثمارات العامة.
محافظ القليوبية: الكوبري شريان مروري رئيسي
من جانبه، أكد حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، أن تطوير كوبري الأميرية يمثل أحد المشروعات المهمة لرفع كفاءة المحاور الرئيسية وخدمة المواطنين، مشيرًا إلى أن الكوبري يعد شريانًا مروريًا رئيسيًا يربط القليوبية بالقاهرة ويستوعب حركة مرورية كثيفة يوميًا.
وأوضح أن المشروع يأتي ضمن خطة المحافظة لرفع كفاءة البنية التحتية وتعظيم الاستفادة من المشروعات القائمة، حيث شملت الأعمال معالجة ورفع كفاءة العناصر الإنشائية للكوبري، إلى جانب تحسين عناصر الأمان والسلامة وتنظيم الحركة المرورية.
وأشار إلى أن تنفيذ المشروع بالتعاون مع محافظة القاهرة يمثل نموذجًا للتنسيق بين المحافظات في تنفيذ المشروعات المشتركة، مؤكدًا استمرار متابعة المشروعات التنموية والخدمية ورفع كفاءة المحاور الرئيسية بما يتناسب مع احتياجات المواطنين.
محافظ القاهرة: تحسين السيولة المرورية
بدوره، أكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن تطوير كوبري الأميرية يأتي ضمن خطة الدولة للارتقاء بشبكة الطرق والمحاور الرئيسية ورفع كفاءة الكباري باعتبارها شرايين حيوية لحركة المواطنين والسيارات.
وأوضح أن المشروع يستهدف تحسين السيولة المرورية وتيسير حركة الانتقال بين القاهرة والقليوبية، إلى جانب رفع كفاءة الكوبري وتعزيز مستويات الأمان والسلامة لمستخدمي الطريق.
وأشار إلى أن كوبري الأميرية يمثل أحد المشروعات المهمة التي نفذتها الدولة للمساهمة في الحد من التكدسات المرورية عند تقاطعات ميدان الأميرية، الذي يشهد كثافات مرورية مرتفعة.
وأضاف أن الكوبري يتيح للمتجهين من شارع مرفق المياه إلى شارع السواح وامتداد شارع بورسعيد في اتجاه شارع الكابلات استخدام الكوبري، بما يساعد على فصل الحركة المرورية وتحقيق مزيد من السيولة في الاتجاه الآخر أسفل الكوبري.
152 مليون جنيه تكلفة تطوير كوبري الأميرية
ويعد كوبري الأميرية من المحاور الحيوية التي تربط بين محافظتي القاهرة والقليوبية أعلى ترعة الإسماعيلية، حيث تم إنشاؤه عام 1983.
ويبلغ طول الكوبري 680 مترًا، بينما يصل عرضه إلى 36 مترًا، ويضم اتجاهين رئيسيين بواقع 4 حارات مرورية لكل اتجاه، بالإضافة إلى مطلع فرعي بسعة حارتين.
وبلغت التكلفة الإجمالية للمشروع 152 مليون جنيه، بتمويل مشترك من الخطتين الاستثماريتين لمحافظتي القاهرة والقليوبية، بواقع 80 مليون جنيه من محافظة القليوبية و72 مليون جنيه من محافظة القاهرة.
وبدأ التنفيذ الفعلي لأعمال التطوير في 18 يوليو 2024.
أعمال تطوير شاملة للكوبري
وشملت أعمال التطوير تدعيم وإعادة تأهيل الأعمدة والكمرات والبلاطات الخرسانية، إلى جانب صيانة وتأهيل الركائز المعدنية، وتنفيذ نظام حماية للقطاعات الخرسانية مقاوم للكربنة.
كما تضمنت الأعمال استبدال فواصل التمدد ورفع كفاءة الرصف والأسفلت، فضلًا عن تطوير الأرصفة والكوبستة والجزيرة الوسطى.
وشملت أعمال المشروع أيضًا إنشاء حواجز خرسانية «نيوجيرسي»، ورفع كفاءة واستبدال الأجزاء التالفة من الأسوار المعدنية، وتركيب 4 جباريت للحماية من اصطدام المركبات مرتفعة الارتفاع، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال التخطيط المروري والعلامات الإرشادية.
ويستهدف المشروع رفع كفاءة وسلامة كوبري الأميرية وإطالة عمره الافتراضي وتحسين مستوى الخدمة المرورية، بما يدعم استدامة أحد المحاور الرئيسية التي تربط شمال القاهرة بمحافظات الدلتا، ويعزز التعاون بين محافظتي القاهرة والقليوبية في إدارة وتطوير المشروعات المشتركة.