كشف بيرند لانجه، رئيس لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي، عن تعليق الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حتى إشعار آخر، فيما أوقف المشرعون عملية تنفيذه.
وأضاف لانجه في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي،: «قرر فريق التفاوض لدينا تعليق العمل … في التنفيذ القانوني لصفقة تيرنبيري. سيادتنا وسلامة أراضينا على المحك. العمل كالمعتاد مستحيل.»
واتخذ البرلمان الأوروبي قراراً بتعليق التصديق على اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بعد تهديدات الرسوم الجمركية الأخيرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق ما أكدته الثلاثاء مجموعات برلمانية كبرى. وتم التوصل إلى إجماع أغلبية لتجميد الصفقة التي تم الانتهاء منها العام الماضي.
وقالت إراتكسي غارسيا بيريز، زعيمة مجموعة الاشتراكيين والديمقراطيين (S&D)، للصحفيين إن المجموعات السياسية توحدت لوقف العملية استجابةً للتوترات المتصاعدة. وأكد حزب الشعب الأوروبي (EPP)، أكبر الكتل في البرلمان، تعليق الاتفاقية.
وتحدد الاتفاقية التي أبرمت الصيف الماضي رسوم جمركية بنسبة 15% على صادرات الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة، مع إلغاء الرسوم على البضائع الأميركية الداخلة إلى سوق الاتحاد الأوروبي.
ووصف مانفريد ويبر، زعيم حزب الشعب الأوروبي، حرمان الشركات الأميركية من الوصول دون رسوم إلى السوق الأوروبية بأنه «أداة استراتيجية قوية للغاية»، مؤكداً ضرورة حماية الاتحاد الأوروبي لمصالحه ضد الضغوط الأحادية.
وأعربت فاليري هاير، رئيسة مجموعة Renew Europe، عن نفس الرأي، واصفة الوصول إلى السوق الأوروبية بأنه «رافعة استراتيجية قوية بشكل استثنائي»، معربة عن شكوكها في أن الشركات الأمريكية ستتخلى عن مثل هذه المنطقة التجارية المهمة.
لكن القرار قابل للمقاومة من أقصى اليمين، حيث اعتبر نيكولا بروكاتشيني، القائد المشارك لمجموعة المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين (ECR)، أن تجميد الصفقة خطأ، في حين دعم مجموعة «الوطنيون من أجل أوروبا» بقيادة جوردان بارديلّا هذا التعليق.