أعلن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عن تحقيق إنجاز علمي جديد يعزز مكانة مصر على خريطة البحث العلمي العالمية، حيث نجح فريق بحثي دولي بقيادة مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية، برئاسة الدكتور هشام سلام، في توثيق أحد أبرز الاكتشافات الأحفورية الحديثة.
وكشفت نتائج الدراسة، التي نُشرت في مجلة Science Advances الدولية، عن موقع أحفوري فريد في مصر يعود تاريخه إلى نحو 62.2 مليون سنة، ويُعد من أغنى المواقع المكتشفة لأسماك تلك الحقبة الجيولوجية.
وتسلط الدراسة الضوء على مرحلة مهمة في تاريخ الأرض، حيث تقدم أدلة علمية على أن النظم البيئية البحرية الحديثة بدأت في التشكل خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا، لا تتجاوز 4 ملايين سنة، عقب الانقراض الجماعي الذي أنهى العصر الطباشيري.
ويُعد هذا الاكتشاف خطوة مهمة نحو فهم آليات تعافي الحياة على كوكب الأرض بعد الكوارث الكبرى، كما يعزز من دور مصر كموقع عالمي متميز لدراسة تطور التنوع البيولوجي وتاريخ الحياة.
ويؤكد هذا الإنجاز أهمية الاستثمار في البحث العلمي والتعاون الدولي، لما له من دور في تحقيق اكتشافات نوعية تدعم المعرفة الإنسانية، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الدراسات البيئية والجيولوجية.